منظمة «كير» الأمريكية تعلق أنشطتها في فلوريدا بعد تصنيفها «منظمة إرهابية محلية».. والقضاء يرفض وقف القرار مؤقتًا
نادر شكري
الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦
نادر شكري
أعلنت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، إحدى أكبر منظمات الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، تعليق عملياتها وأنشطتها في ولاية فلوريدا، اعتبارًا من الخميس 5 نوفمبر، عقب دخول قرار تصنيف المنظمة وفرعها بالولاية ضمن ما وصفته السلطات بـ«المنظمات الإرهابية المحلية» حيز التنفيذ.
وجاء القرار بعد أن رفض القاضي الفيدرالي ألين وينسور، الأربعاء 4 نوفمبر، معظم طلب المنظمة وقف تنفيذ التصنيف مؤقتًا، في إطار دعوى قضائية تطعن فيها المنظمة على قانون الولاية والإجراءات التي استُخدمت لتصنيفها.
وكان حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس قد وقّع في أبريل الماضي قانونًا يمنح سلطات الولاية صلاحيات تصنيف منظمات باعتبارها منظمات إرهابية محلية، مع فرض قيود على حصولها على التمويل الحكومي والتعاقدات العامة، وفرض عقوبات على بعض أشكال الدعم والتعامل معها.
ورغم رفض القاضي وقف معظم إجراءات التصنيف، فقد أصدر حماية قضائية محدودة تمنع سلطات الولاية من معاقبة المنظمة أو العاملين بها أو أطراف أخرى بسبب تقديم خدمات قانونية لها في إطار التقاضي.
وأكدت المنظمة أنها ستطعن على الحكم، وقالت في بيان نشرته على موقع فرعها بفلوريدا إنها اضطرت إلى تعليق عملياتها بسبب ما وصفته بالتطبيق غير المبرر وغير الدستوري للقانون، معتبرة أن القرار يستهدف عملها الحقوقي والمدني.
وفي المقابل، رحّب الحاكم رون ديسانتيس والمدعي العام للولاية جيمس أوثمير بالحكم، واعتبراه انتصارًا لسياسات الولاية في مواجهة ما تصفه بالتطرف.
