مقتل شابة أمريكية طعنًا في بروكلين.. اتهام شاب مصري بالجريمة بعد عودته إلى عمله مساعدًا للمعلمين في مدرسة
محرر الأقباط متحدون
٥٦:
٠٤
م +01:00 CET
الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
شهدت منطقة باث بيتش بحي بروكلين في مدينة نيويورك جريمة قتل أثارت صدمة واسعة، بعدما لقيت الشابة كاتي سواريز، البالغة من العمر 28 عامًا، مصرعها إثر تعرضها للطعن في الرقبة أثناء ممارستها رياضة الجري على ممشى شور باركواي، فيما ألقت الشرطة القبض على سيد محاسب، البالغ من العمر 27 عامًا، ووجهت إليه اتهامات بالقتل والتلاعب بالأدلة وحيازة سلاح بصورة غير قانونية.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، وقعت الجريمة مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، عندما كانت سواريز، التي تعمل موظفة في أحد البنوك، تمارس رياضة الجري على ممشى شور باركواي جرينواي بمنطقة باث بيتش.
وفي ذلك المساء، كانت الشابة قد أنهت عملها وتوجهت لممارسة الرياضة كعادتها، قبل أن تتواصل هاتفيًا مع والدها قرابة الساعة الثامنة مساءً، وتخبره بأنها اقتربت من نقطة اللقاء المتفق عليها مع أسرتها.
لكن الاتصال انقطع، ولم تصل كاتي إلى موعدها، الأمر الذي دفع والدها إلى البحث عنها على مسار الجري، ليعثر عليها ملقاة أسفل إحدى الأشجار ومصابة بجروح خطيرة في الرقبة.
وجرى نقلها إلى مستشفى جامعة نيويورك لانجون في بروكلين، حيث ظلت في حالة حرجة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها يوم 2 نوفمبر.
كاميرات المراقبة تقود إلى المتهم
وبعد أيام من التحقيقات وعمليات البحث، تمكنت الشرطة من تحديد هوية المشتبه به، وألقت القبض على سيد محاسب يوم السبت 7 نوفمبر، ووجهت إليه اتهامات بالقتل من الدرجة الثانية، والتلاعب بالأدلة المادية، وحيازة سلاح بصورة غير قانونية.
ووفقًا لما نقلته شبكة «إن بي سي نيويورك»، ساعدت تسجيلات كاميرات المراقبة المحققين في تتبع تحركات المشتبه به، كما أشارت مصادر أمنية إلى أن تسجيلات أخرى أظهرت قيامه بالتخلص من أكياس قمامة بالقرب من محل إقامته ليلة الجريمة.
وخلال التحقيق، أفادت تقارير إعلامية بأن المتهم قال إنه تعرض لحالة فقدان للوعي، وإنه لا يتذكر الاعتداء على الضحية، لكنه استيقظ ليجد نفسه مغطى بالدماء.
المتهم كان يعمل مساعدًا في مدرسة
وأثارت القضية تساؤلات واسعة بعدما تبين أن المتهم كان يعمل مساعدًا للمعلمين في مدرسة عامة بمدينة نيويورك، هي مدرسة «P.S. 200» بمنطقة بروكلين، وأنه واصل الذهاب إلى عمله بعد وقوع الجريمة وحتى إلقاء القبض عليه.
وأعلنت إدارة التعليم بمدينة نيويورك تعليق عمله، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات لإنهاء خدمته، كما أعلنت تقديم الدعم والمساندة لأعضاء المجتمع المدرسي، مشددة على أن سلامة الطلاب تمثل أولويتها.
وكشف مسؤولون محليون أن المتهم سبق له العمل لفترة قصيرة في شرطة نيويورك عام 2022، قبل انتقاله إلى الخدمة العسكرية، كما أشارت تصريحات نقلتها وسائل الإعلام عن مسؤولين ومصادر أمنية إلى أنه لم يتم قبول طلبه للعودة إلى الشرطة بعد إخفاقه في التقييم النفسي.
وذكرت تصريحات لمسؤولين محليين أنه سبق تسريحه من الخدمة العسكرية لأسباب مرتبطة بحالته النفسية، مطالبين بإجراء تحقيق شامل لمعرفة كيفية تعيينه في مدرسة عامة واستمراره في العمل بها.
مطالب بتأمين ممشى الجري
وأثارت الجريمة مخاوف سكان المنطقة ورواد ممشى شور باركواي، خاصة أن موقع الاعتداء يقع في مسار يستخدمه يوميًا العداؤون وراكبو الدراجات والمتنزهون.
وطالب مسؤولون محليون بزيادة الإضاءة وتركيب كاميرات مراقبة وتعزيز الدوريات الأمنية في المنطقة، مؤكدين ضرورة مراجعة إجراءات تأمين الممشى وحماية مرتاديه.
ولا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها محل تحقيق، ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن وجود علاقة سابقة بين المتهم والضحية، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى احتمال أن يكون الاعتداء عشوائيًا.
الكلمات المتعلقة
