بيدرو أليانا رئيسًا لباراغواي خلفًا لسانتياغو بينيا بعد عزله بقرار من مجلس الشيوخ على خلفية أزمة مصرفية
محرر الأقباط متحدون
السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أدى بيدرو أليانا، نائب رئيس باراغواي السابق، اليمين الدستورية رئيسًا للبلاد، خلفًا لسانتياغو بينيا، الذي عزله مجلس الشيوخ على خلفية الأزمة المصرفية المرتبطة بانهيار بنك «أوينو».
وجاء قرار العزل عقب تصويت مجلس الشيوخ لصالح إدانة بينيا وعزله من منصبه، في تطور سياسي أثار تداعيات واسعة داخل البلاد، وسط اتهامات تتعلق بإدارة الأزمة المصرفية وتداعياتها على أموال المودعين.
وفي اليوم نفسه، أمر الادعاء العام باتخاذ إجراءات للقبض على بينيا، إلى جانب محافظ البنك المركزي السابق، في إطار التحقيقات المتعلقة بانهيار البنك، وما أثير حول وجود مخالفات مالية وشبهات فساد.
ويواجه الرئيس الجديد بيدرو أليانا تحديات سياسية واقتصادية، في مقدمتها احتواء تداعيات الأزمة المصرفية واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات المالية.
