البابا لاوُن من أوروجواي: «علينا أن نبني جسورًا توحّد الشعوب.. والسلام ممكن»
محرر الأقباط متحدون
السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
عقب ترؤّسه القداس الإلهي في بايساندو، في إطار زيارته الرسوليّة إلى الأوروغواي، توجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى بازيليك سيّدة الورديّة والقدّيس بينيتو باليرمو، حيث أمضى لحظات في الصلاة، قبل أن يلتقي نحو ألف مؤمن احتشدوا لاستقباله أمام مدخل الكنيسة.
وفي كلمة عفويّة باللغة الإسبانيّة، لخّص الأب الأقدس أبرز ما جاء في عظته خلال القداس، متوقّفًا عند الرموز الثلاثة التي استلهم منها رسالته الروحيّة: الجسر، والنخلة، ومشروب المتّة. وقال: "تحدّثت في العظة عن ثلاثة رموز تعبّر بشكل جميل عن جوانب من حياتنا المسيحيّة. أن نكون صانعي جسور؛ فهنا يوجد جسر يربط بين بلدين، وعلينا أن نبني جسورًا توحّد جميع الشعوب. إنّها توحّدنا في الإيمان، لأنّنا نؤمن بإله واحد، ونؤمن بأنّ السلام ممكن، ونريد أن نبني السلامة".
وأضاف البابا أنّ النخلة ومشروب المتّة التقليدي يشكّلان بدورهما علامتين للوحدة واللقاء والصداقة والحياة الجماعيّة، معربًا عن أمله في أن تساعد هذه الرموز المؤمنين على مواصلة مسيرتهم رغم الآلام والصعوبات والتحدّيات، والبحث عن حضور الله في وسطهم، واستمداد القوّة والشجاعة من الربّ لكي يعيشوا إيمانهم ويعلنوه بالمسيح يسوع الذي وهبهم الحياة.
وخلال المناسبة، كشف البابا، برفقة أسقف سالتو المطران أرتورو إدواردو فاخاردو بوستامانتي، عن لوحة تذكاريّة تخليدًا لزيارته. وقبل مغادرته المكان متوجّهًا بالسيارة إلى المطار الدولي في بايساندو للعودة إلى العاصمة مونتيفيديو، اقترب من عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، فحيّاهم وتبادل معهم الكلمات ومنحهم بركته.