بعد اتفاق التعاون الدفاعي مع السعودية.. سوريا تكشف حقيقة إرسال عسكريين لمواجهة الحوثيين
محرر الأقباط متحدون
السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
نفى مصدر دبلوماسي سوري وجود خطط لدى دمشق لإرسال قوات عسكرية إلى اليمن، مؤكدًا عدم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال نشر قوات سورية هناك، في الوقت الذي أشار فيه إلى إمكانية توسيع نطاق التعاون العسكري مع المملكة العربية السعودية خلال الفترة المقبلة.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المصدر أن التعاون العسكري بين دمشق والرياض يركز حاليًا على تدريب القوات السورية وبناء قدراتها وتبادل الخبرات العسكرية.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت، أمس الجمعة، عن مصدرين عسكريين سوريين ومسؤول أمريكي كبير، أن سوريا أرسلت عددًا محدودًا من العسكريين إلى السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، لتقديم المشورة والتدريب العسكريين، في ظل تعرض المملكة لهجمات من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
وأوضح المصدر السوري أن الزيارات التنسيقية للمسؤولين السعوديين إلى سوريا من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل، لافتًا إلى احتمال تطور التعاون العسكري بين البلدين إلى اتفاقية دفاع مشترك، أو انضمام سوريا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وفقًا للمصالح المشتركة.
وكانت السعودية قد وقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع باكستان وتركيا في مكة المكرمة خلال أغسطس الماضي، فيما صدقت تركيا على المعاهدة يوم الخميس، بما يمهد الطريق أمام أنقرة لتقديم الدعم العسكري للرياض.
وفي سياق متصل، وقعت سوريا والسعودية اتفاقية للتعاون الدفاعي يوم الأربعاء، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض، حيث عقد اجتماعه الثاني مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال أقل من شهر.
ووصف دبلوماسي سوري كبير الاتفاقية بأنها إطار واسع للتعاون العسكري بين البلدين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي، منذ تجدد الحرب في اليمن خلال يوليو الماضي، بالتزامن مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، وسعي الرياض إلى تعزيز الدعم الدفاعي والهجومي من حلفائها لمواجهة التهديدات الأمنية.
