محمد الباز: هيثم طلعت صانع فتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر والمجلس الأعلى للإعلام لازم ينتبه للخطر ده
محرر الأقباط متحدون
السبت ٧ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي محمد الباز، خلال برنامجه «كل الكلام» المذاع على قناة الشمس، أسلوب تناول بعض صناع المحتوى لقضايا الأديان، مؤكدًا أن من حق أي شخص الدفاع عن معتقده ومواجهة الإلحاد، لكن الخلاف يتعلق بطريقة طرح الأفكار، وضرورة احترام معتقدات الآخرين وعدم الإساءة إليها.
وأوضح الباز أن الدعوة إلى الدين حق للمسلمين والمسيحيين، لكنه شدد على أن التبشير بالمسيحية لا ينبغي أن يكون من خلال الطعن في الإسلام، كما لا يجوز الدعوة إلى الإسلام عبر الإساءة إلى المسيحية.
واستشهد الباز بحديث سابق مع الأنبا ماكسيموس، مطران كنيسة المقطم سابقًا، بحسب وصفه، مشيرًا إلى فكرة تقوم على أن يقدم كل طرف ما يراه إيجابيًا في عقيدته، دون محاولة هدم عقيدة الآخر أو التقليل منها.
وأضاف أن الإنسان الذي وُلد ونشأ على دين معين، ولديه قناعة راسخة بصحته، لا ينبغي مواجهته بوصف دينه بالشرك أو الباطل، معتبرًا أن احترام المعتقدات يمثل أساسًا للحوار والتعايش بين أبناء المجتمع.
وتطرق الباز إلى نماذج سابقة من المحتوى الذي تناول الأديان بأسلوب قائم على الطعن والإساءة، مشيرًا إلى بعض الأسماء التي ارتبطت بهذا النوع من الخطاب، ومؤكدًا رفضه استخدام الهجوم على دين الآخر وسيلة للدعوة أو التبشير.
وطالب الإعلامي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالانتباه إلى هذا النوع من المحتوى المتداول عبر الصفحات والمنصات المختلفة، محذرًا من تأثيره على وحدة المجتمع واستقرار الدولة.
وأكد الباز أن وحدة المصريين، مسلمين ومسيحيين، تمثل أحد أهم مقومات الأمن والاستقرار في مصر، محذرًا من أن إثارة الفتنة الطائفية تضرب تماسك المجتمع، واختتم حديثه بتوجيه انتقادات حادة إلى هيثم طلعت، معتبرًا أن خطابه يمثل مصدرًا لإثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
