البابا لاون يعلن محور اليوم العالمي للمريض 2027: دور الجماعة في رعاية المتألمين
محرر الأقباط متحدون
الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أعلنت دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة، في بيان صدر صباح الخميس ٥ تشرين الثاني نوفمبر، أنّ رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الخامس والثلاثين للمريض، الذي يُحتفل به يوم الخميس ١١ شباط فبراير ٢٠٢٧، ستتمحور حول البُعد الجماعي للدعوة إلى المحبة، وجاء في البيان: "إن الرعايا مدعوّة إلى تحمّل مسؤولية العناية بالذين يعيشون الوحدة أو الشيخوخة أو الألم".
"إن كل جماعة مسيحية، بالتعاون مع المجتمع المدني، مدعوّة إلى تحمّل مسؤولية العناية بأوجه الضعف والمعاناة التي يعيشها الأشخاص". هذا هو المحور الذي ستتناوله رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الخامس والثلاثين للمريض، الذي يُحتفل به يوم الخميس ١١ شباط فبراير ٢٠٢٧، في عيد الطوباوية مريم العذراء سيدة لورد، تحت عنوان: "فدَلَّوه بسريره إلى أمام يسوع": دور الجماعة في العناية بكل إنسان. وقد أعلنت دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة ذلك صباح الخميس، ٥ تشرين الثاني نوفمبر، في بيان أصدرته بهذه المناسبة.
ويستند موضوع هذا اليوم إلى معجزة شفاء يسوع للمخلّع في مدينة كفرناحوم. ويروي إنجيل القديس لوقا كيف أن بعض الرجال، إذ لم يتمكنوا بسبب ازدحام الجمع من إحضار المريض إلى أمام المعلّم، أنزلوه من السطح مع سريره، بعد أن أحدثوا فتحة في السقف، ووضعوه بذلك أمام المسيح. وجاء في البيان: "في هذا المقطع من الإنجيل، تنتظم جماعة من الأشخاص نفسها لكي تحمل المتألّم إلى ينابيع الشفاء الجسدي والروحي". فمحبة القريب والاعتناء به هما في "جذور دعوتنا القائمة على المعمودية". ومن هنا، سيشكّل هذا اليوم مناسبة للتأكيد مجدداً على الطبيعة الجماعية والكنسية لهذه الرسالة التي تسلّمناها في المعمودية. ويختتم بيان الدائرة بالقول: "وكما فعل أصدقاء المخلّع، فإن الرعايا والجماعات المسيحية مدعوّة إلى تحمّل مسؤولية العناية بالذين يعيشون الوحدة أو الشيخوخة أو الألم، وفتح دروب القرب والرجاء أمامهم".