الأقباط متحدون - دانيال تامر.. لاعب مصري قبطي يتألق في منتخب الناشئين ويسجل هدفين في الصين ويساهم في التتويج بكأس الخليج
  • ٢٠:٣٥
  • الخميس , ٥ نوفمبر ٢٠٢٦
English version

دانيال تامر.. لاعب مصري قبطي يتألق في منتخب الناشئين ويسجل هدفين في الصين ويساهم في التتويج بكأس الخليج

نادر شكري

رياضة

٤٤: ٠٢ م +01:00 CET

الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

اللاعب دانيال تامر وهبي أبو العز، لاعب منتخب مصر للناشئين
اللاعب دانيال تامر وهبي أبو العز، لاعب منتخب مصر للناشئين
نادر شكري 
برز اسم اللاعب دانيال تامر وهبي أبو العز، لاعب منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، ضمن المواهب المصرية الشابة التي لفتت الأنظار خلال بطولة كأس الخليج، بعدما ساهم في مشوار الفراعنة نحو التتويج باللقب، في إنجاز جديد للكرة المصرية.
 
وقدم دانيال أداءً لافتًا خلال البطولة، وكانت أبرز محطاته في مواجهة منتخب الصين بالدور نصف النهائي، بعدما سجل هدفين في الدقيقتين 11 و36، ليقود المنتخب المصري للفوز بأربعة أهداف دون مقابل والتأهل إلى المباراة النهائية.
 
دانيال تامر وهبي أبو العز، من مواليد 25 يونيو 2009، ويلعب في صفوف قطاع الناشئين بنادي زد، ويشغل مركز الجناح الأيمن، مع إمكانية اللعب في مركز رأس الحربة، ويعتمد بصورة أساسية على قدمه اليسرى.
 
ويبلغ طوله نحو 180 سم، ولفت الأنظار بمهاراته الفردية وسرعته وقدرته على صناعة الفرص والتسجيل.
 
وبحسب الأرقام المنشورة عن مسيرته مع نادي زد، شارك في 23 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 8 أهداف أخرى، بإجمالي 17 مساهمة تهديفية، كما جرى تصعيده للتدريب مع الفريق الأول للنادي، ودخل قائمة إحدى مبارياته في الدوري الممتاز.
 
وانضم دانيال إلى منتخب مصر مواليد 2009 بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، وأصبح أحد العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني في المنافسات الدولية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم للناشئين.
 
المواطنة والانتماء.. رسالة تتجاوز حدود الملعب
ولا تتوقف أهمية نجاح دانيال عند حدود الإنجاز الرياضي، بل يحمل أيضًا رسالة مهمة عن المواطنة والانتماء؛ فالمسيحي المصري ليس ضيفًا على وطنه، ولا يحتاج إلى إثبات أحقيته في تمثيل بلده، فهو مواطن أصيل له الحقوق نفسها وعليه الواجبات نفسها.
 
فالموهبة لا تعرف دينًا، والوطنية لا تُقاس بالعقيدة، والانتماء ليس امتيازًا تمنحه الأغلبية للأقلية، لكنه حق أصيل لكل مواطن.
 
والمجتمع الذي يحتفل بنجاح أبنائه دون أن يسأل عن ديانتهم، هو المجتمع الذي فهم المعنى الحقيقي للمواطنة.
 
مبروك لدانيال تامر، ومبروك لمصر، التي لا تُقاس قوتها بتشابه أبنائها، بل بقدرتها على احتضان اختلافهم وتحويل مواهبهم إلى نجاح مشترك يرفع اسم الوطن.