الأقباط متحدون - محمد قاسم يحتفي بإنجاز راهب قبطي حصل علي الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي: لغة العصر والكنيسة تواكب التطور
  • ٢٠:٠٣
  • الخميس , ٥ نوفمبر ٢٠٢٦
English version

محمد قاسم يحتفي بإنجاز راهب قبطي حصل علي الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي: لغة العصر والكنيسة تواكب التطور

محرر الأقباط متحدون

تويتات فيسبوكية

٥٢: ٠١ م +01:00 CET

الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

الإعلامي محمد قاسم
الإعلامي محمد قاسم
محرر الأقباط متحدون
أعلن الإعلامي محمد قاسم، خلال تقديمه برنامج «ولاد البلد» المذاع على قناة الشمس، عن حصول راهب قبطي على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، في خطوة وصفها بأنها الأولى من نوعها داخل الكنيسة القبطية، مشيدًا بتوجه الكنيسة نحو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها في تطوير العمل الكنسي.
 
واستعرض البرنامج تقريرًا عن مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الراهب كاراس أفا ماركوس، بدير مار مرقس الرسول والشهيد أبو سخيرون القليني بالعلمين، والتي حملت عنوان «أثر تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل الرعوي والتعليمي والاجتماعي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية».
 
وتناولت الرسالة كيفية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الكنسية بمختلف مجالاتها، سواء في العمل الرعوي أو التعليمي أو الاجتماعي، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من هذه التقنيات في التواصل مع الأجيال الجديدة ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
 
وجاءت الرسالة تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والراهب القمص الأنبا بيشوي، رئيس دير مار مرقس الرسول والشهيد أبو سخيرون القليني بالعلمين.
 
وأُقيمت المناقشة بالمقر البابوي بالعباسية، حيث مُنح الراهب الباحث درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز، في موضوع يفتح المجال أمام دراسة علمية متخصصة لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الكنيسة وتطوير منظومة العمل بها.
 
وعقب عرض التقرير، أعرب محمد قاسم عن أهمية هذه الخطوة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح لغة العصر وسلاحًا ذا تأثير مزدوج، يمكن استخدامه بصورة إيجابية في تطوير المجتمعات والخدمات، أو بصورة سلبية قد تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار.
 
وأشار إلى المخاطر المرتبطة بسوء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل التحذيرات من توظيفها في نشر المعلومات المضللة وزعزعة الأمن والاستقرار والتأثير على الأمن القومي، لافتًا إلى أن المواطن يمثل الركيزة الأساسية في منظومة الأمن القومي.
 
ووجّه الإعلامي التحية إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والراهب كراس أفا ماركوس، مشيدًا بحصوله على الدكتوراه بتقدير ممتاز، ومعتبرًا أن هذه الخطوة تستحق التقدير، خاصة أنها تربط البحث العلمي باحتياجات المؤسسات الدينية والمجتمعية في عصر التكنولوجيا.
 
وطالب قاسم بأن يتحول هذا الموضوع إلى مجال بحث علمي مستمر، تتم دراسته من مختلف الجوانب، بما يساعد على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وتجنب مخاطره، ويحمي المجتمع من الانسياق وراء الاستخدامات السلبية لهذا السلاح التكنولوجي المتطور.