الأنبا رافائيل يقدم نصيحة للتغلب على القلق: «اكتبي ذكرياتك مع ربنا.. وراجعيها وقت الخوف»
محرر الأقباط متحدون
٣٧:
٠١
م +01:00 CET
الخميس ٥ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
قدم الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، نصيحة روحية وعملية لكل من يعاني من القلق ويفتقد الإحساس بسلام الله، مؤكدًا أهمية تذكر مواقف تدخل الله في حياة الإنسان، وعدم نسيان وعوده وأعماله الصالحة.
جاء ذلك ردًا على سؤال إحدى السيدات، قالت فيه إنها تشعر دائمًا بالقلق رغم إيمانها بأن الله يقف بجانبها ويساندها كثيرًا، لكنها تنسى ما فعله معها ووعوده لها، فتعود إلى القلق من جديد، متسائلة عن كيفية امتلاك الثقة والإيمان والاتكال على الله دون نسيان أعماله في حياتها.
وقال الأنبا رافائيل إن الحل الذي خطر بباله أثناء قراءة السؤال هو أن تقوم السيدة بتدوين ذكرياتها مع الله، موضحًا: «اكتبي ذكرياتك مع ربنا»، بحيث تسجل المواقف التي تدخل فيها الله وأنقذها من المشكلات والأزمات الصعبة.
وأضاف أن الإنسان عندما يشعر بالقلق، يمكنه الرجوع إلى هذه المذكرات وقراءة ما سجله عن مواقف سابقة مر بها، وكيف خرج منها بمساعدة الله، مشيرًا إلى أن هذه الكتابات تكون للاحتفاظ الشخصي وليست للنشر.
وأوضح الأسقف العام أن الإنسان الذي ينسى أعمال الله الصالحة في حياته يحتاج إلى تسجيلها والاحتفاظ بها، مستشهدًا بالكتاب المقدس الذي وصفه بأنه تسجيل لأعمال الله مع البشر، مؤكدًا أن استرجاع هذه الخبرات يمنح الإنسان قوة وقت الاحتياج والضيق.
وأشار الأنبا رافائيل إلى كلمات المزمور: «كثيرًا ما أذلوني منذ صباي، يقول إسرائيل، كثيرًا ما أذلوني منذ صباي، لكن لم يقدروا عليّ»، كما استشهد بقول الكتاب المقدس: «أنت الذي أريتنا ضيقات كثيرة ورديئة، تعود فتحيينا، ومن أعماق الأرض تعود فتصعدنا»، داعيًا إلى تذكر كيف مر الإنسان بأزمات كثيرة، ثم أخرجه الله منها إلى الراحة.
وأكد أن خبرات الإنسان وذكرياته مع الله تتراكم مع مرور السنوات، وتصبح شهادة حية على رعاية الله المستمرة، قائلًا إن الإنسان يستطيع أن يقول لله: «يا رب، أشهد أنك ما سبتنيش في يوم».
الكلمات المتعلقة
