ماهر يوسف يسخر من حساسية المتدينين: «لو أكلت أمامه في نهار رمضان تجرح مشاعره.. ولو طلبت خفض صوت مكبرات الصوت فأنت تجرح مشاعره»
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
سخر الكاتب ماهر يوسف، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من بعض الممارسات التي اعتبر أنها تعكس حساسية مفرطة لدى بعض المتدينين تجاه تصرفات الآخرين واختياراتهم الشخصية، منتقدًا ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الحريات الشخصية والمجتمعية.
وكتب ماهر يوسف: «المتدين شخص حساس، فإذا أكلت أمامه في نهار رمضان فأنت تجرح مشاعره!! وإذا شربت كوب ماء بارد أمامه فأنت تجرح مشاعره.. ولو طالبته أن يخفض صوت مكبر الصوت حفاظًا على راحة المرضى والمتعبين فأنت تجرح مشاعره!!».
وأضاف ساخرًا أن مشاعر البعض قد تتأثر أيضًا إذا مرت أمامهم امرأة غير محجبة، أو غنى شخص، أو أُقيم مهرجان بالجونة، أو ارتدت فنانة ملابس لا تناسب قناعاتهم، متسائلًا عن سبب التدخل في اختيارات الآخرين الشخصية، ومعلقًا: «ولا أحد يسأله: وأنت مال أهلك يا حِشري؟!».
وتطرق الكاتب إلى ما اعتبره تناقضًا في التعامل مع الالتزامات العملية، قائلًا إن مطالبة شخص بإنجاز عمله خلال موعد الصلاة قد تُفسر هي الأخرى باعتبارها جرحًا لمشاعره.
واختتم ماهر يوسف منشوره بتساؤل ساخر حول العلاقة بين هذه الحساسية المفرطة، بحسب وصفه، وبين انتشار بعض الظواهر السلبية في المجتمع، قائلًا: «إذا كان المتدين هكذا رقيق المشاعر، فمن أين جاء كل جحافل الرعاع والهمج والمتحرشين والمرتشين والفاسدين وأطنان القمامة في شوارعنا؟!».
