إبراهيم عيسى يحذر من طرح أسماء إخوانية في قوائم مرشحي الرئاسة: «فيه ناس محكوم عليها بالإعدام»
الثلاثاء ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
حذر الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى مما وصفه بمحاولات استغلال الحديث المبكر عن انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2030، من خلال تداول قوائم تضم أسماء شخصيات تنتمي إلى جماعة الإخوان، معتبرًا أن الهدف من وراء ذلك قد يكون إحداث حالة من التشويش والارتباك داخل المجتمع السياسي المصري.
وقال عيسى، خلال فيديو بثه عبر قناته على موقع يوتيوب، إنه يشعر بأن بعض صفحات جماعة الإخوان والشخصيات المحسوبة عليها تقف وراء جانب من حالة العبث المتعلقة بطرح أسماء المرشحين المحتملين، بهدف دس أسماء شخصيات متهمة أو محكوم عليها في قضايا إرهابية ضمن قوائم المرشحين.
وأضاف أن بعض الأسماء التي يجري تداولها ليست مجرد شخصيات مثيرة للجدل، وإنما تضم أشخاصًا صدرت بحقهم أحكام قضائية بالإعدام، متسائلًا عن الهدف من طرح مثل هذه الأسماء في نقاش يفترض أنه يتعلق بمستقبل الدولة والانتخابات الرئاسية.
وانتقد عيسى ما وصفه بالغباء السياسي الذي تتعامل به بعض الأطراف مع هذا الملف، معتبرًا أن إدخال أسماء من هذا النوع إلى قوائم المرشحين يؤدي إلى تحويل القضية من نقاش جاد حول مستقبل الحياة السياسية إلى حالة من السخرية والتهريج.
وقال إن تداول هذه الأسماء قد يخلق انطباعًا لدى المواطنين بأن كل من هب ودب أصبح يريد الترشح للرئاسة، بما في ذلك شخصيات وصفها بأنها إرهابية أو انتهى وجودها السياسي منذ سنوات، وهو ما يسيء إلى فكرة الانتخابات نفسها.
وأشار إلى أن هناك خطورة في تحويل قضية الترشح للرئاسة إلى ساحة للتنابذ بالأسماء وإثارة الانفعالات، بدلًا من التركيز على ضرورة توفير ضمانات سياسية ودستورية تسمح بوجود انتخابات حقيقية.
وأكد عيسى أن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى وعي، حتى لا تتحول رغبة المصريين في الانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة إلى فرصة تستخدمها بعض الأطراف للتشويش أو التشويه أو إفراغ القضية من مضمونها.
واختتم بالتشديد على ضرورة عدم الانجرار وراء ما وصفه بسفاهات التنابذ بالأسماء، والاهتمام بالقضية الأهم، وهي ضمان استمرار التعهد بعدم الترشح مجددًا وتوفير مناخ سياسي يسمح بانتقال طبيعي للسلطة.
