الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يدين الاعتداء على كنيسة الأردن ويحذر من تصاعد خطاب الكراهية والتطرف الديني
محرر الأقباط متحدون
السبت ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أدان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، معربًا عن بالغ قلقه إزاء الاعتداء على كنيسة السيدة العذراء بكرداسة في محافظة الجيزة.
وحذر الحزب، في بيان صادر عنه، من استغلال بعض التيارات الدينية المتطرفة ما تشهده المنطقة من احتلال وعدوان وحروب، لتصوير الصراعات السياسية والوطنية باعتبارها حروبًا دينية بين أتباع العقائد المختلفة، بما يغذي التعصب والكراهية، ويهيئ المناخ للعنف الطائفي واستهداف المسيحيين ودور عبادتهم.
وأكد الحزب أن مقاومة الاحتلال والعدوان والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب لا يبرران التحريض الديني أو الاعتداء على الأبرياء، مشددًا على أن إضفاء طابع ديني على هذه الصراعات يضر بالقضايا العادلة، ويهدد وحدة المجتمعات العربية وأمنها واستقرارها.
وفيما يتعلق بحادث كنيسة السيدة العذراء بكرداسة، طالب الحزب بسرعة استكمال التحقيقات وإعلان نتائجها بشفافية، مع فحص جميع الدوافع المحتملة للحادث.
وأوضح البيان أن وجود تاريخ لتعاطي المخدرات لدى المشتبه به، حال ثبوته، لا يكفي وحده لاستبعاد احتمال تأثره بخطابات الكراهية والتحريض الطائفي، مؤكدًا أن تحديد الدوافع الحقيقية للحادث يظل أمرًا تحسمه التحقيقات والأدلة.
ودعا الحزب مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمؤسسات الدينية ووسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وترسيخ قيم المواطنة والمساواة وحرية العقيدة، بما يحمي النسيج الوطني ويحول دون الفتنة والانقسام.
واختتم الحزب بيانه بتقديم خالص التعازي إلى أسر ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا تضامنه الكامل مع الشعب الأردني الشقيق في مواجهة الإرهاب والتطرف.
