الأقباط متحدون - إسلام بحيري يعلق على هجوم كنيسة الأردن: «نقبض على القاتل ونترك من يزرع الفكرة»
  • ٢٠:٢٦
  • السبت , ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦
English version

إسلام بحيري يعلق على هجوم كنيسة الأردن: «نقبض على القاتل ونترك من يزرع الفكرة»

محرر الأقباط متحدون

تويتات فيسبوكية

٢٥: ٠٥ م +02:00 CEST

السبت ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦

الكاتب إسلام بحيري
الكاتب إسلام بحيري

محرر الأقباط متحدون
علق الكاتب إسلام بحيري على الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جرجس في الأردن، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأصدقائه وإخوته في المملكة الأردنية الهاشمية، وللشعب الأردني والملك عبد الله الثاني، في ضحايا الهجوم.

وقال بحيري، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن التساؤل عما إذا كان الإرهاب قد عاد يتجاهل، من وجهة نظره، أن الإرهاب لم يغب عن المنطقة، معتبرًا أن حصر مفهوم الإرهاب في إطلاق الرصاص أو تفجير القنابل يغفل جذوره الفكرية المرتبطة بالتطرف.

وأضاف أن التطرف، بحسب تعبيره، يحظى أحيانًا بالقبول والتقدير في بعض الأوساط، من خلال إتاحة المنابر للدعاة وأصحاب الخطابات المتشددة، بينما تتم محاسبة من ينفذون أفكارهم بالعنف، دون مواجهة كافية لمن يروجون لتلك الأفكار.

وضرب بحيري مثالًا لتوضيح فكرته، مشبهًا التعامل مع التطرف بالتعامل مع الخمر؛ إذ يرى أن المشكلة لا تبدأ فقط عند وقوع الجريمة، بل تمتد إلى الأفكار والممارسات التي قد تهيئ الطريق إليها.

وأكد الكاتب أن مواجهة الإرهاب، من وجهة نظره، لا ينبغي أن تقتصر على القبض على منفذي الهجمات ومحاكمتهم، بل يجب أن تشمل التصدي للأفكار المتطرفة التي قد تسهم في التحريض على العنف، محذرًا من أن تجاهل هذه الجذور قد يسمح باستمرار الظاهرة.

واختتم بحيري منشوره بالتأكيد على أن استمرار الإرهاب يرتبط، بحسب رؤيته، بعدم مواجهة التطرف بصورة جادة، ملخصًا موقفه بقوله: «بلادنا لا تحارب التطرف لكنها تحاكم الإرهاب».