الأقباط متحدون - شهادات مؤلمة من مصابي هجوم كنيسة الكرك.. «نفسي أفهم ليه بيعملوا هيك؟».. رصاص ودماء ورعب في جنازة
  • ١٨:٣٦
  • السبت , ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦
English version

شهادات مؤلمة من مصابي هجوم كنيسة الكرك.. «نفسي أفهم ليه بيعملوا هيك؟».. رصاص ودماء ورعب في جنازة

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٠٩: ٠٣ م +02:00 CEST

السبت ٢٤ اكتوبر ٢٠٢٦

شهادات مؤلمة من مصابي هجوم كنيسة الكرك
شهادات مؤلمة من مصابي هجوم كنيسة الكرك

محرر الأقباط متحدون
روى عدد من المصابين في الهجوم الذي استهدف مشيعي جنازة داخل كنيسة بقرية نفع حمود في منطقة الكرك، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشوها، بعدما تحولت مراسم الجنازة إلى حالة من الذعر والفوضى إثر إطلاق النار، وسط مشاهد للدماء وسقوط المصابين والضحايا.

وقال غسان شرايحة، أحد المصابين في الهجوم، إنه كان موجودًا في الساحة الخارجية للكنيسة للمشاركة في مراسم الدفن، ووقف وظهره في اتجاه مصدر إطلاق النار، قبل أن يسمع أصوات الرصاص ويرى الموجودين يركضون في كل اتجاه.

وأضاف أنه لم يشعر بإصابته في البداية بسبب شدة الموقف، لكنه اكتشف بعد ابتعاده وجود دماء تسيل منه، ليتبين أن رصاصة دخلت من كتفه وخرجت منه، معربًا عن عجزه عن فهم الدافع وراء استهداف أشخاص تجمعوا للمشاركة في جنازة، متسائلًا: «نفسي أفهم ليش بيعملوا هيك؟ ما هي الغاية؟ ما الذي تريده؟».

من جانبه، قال قنديل عادل، أحد المصابين، إنه توجه إلى الكنيسة للمشاركة في جنازة أحد أقاربه، موضحًا أن الرجال كانوا يقفون عادة خارج الكنيسة، بينما توجد النساء بالداخل.

وأضاف أنه كان بعيدًا عن موقع الهجوم، لكنه فوجئ بسماع إطلاق النار، ما أدى إلى تدافع الموجودين وسقوطه على الأرض وإصابته في كتفه.

وأشار إلى أنه عندما نهض، شاهد مشهدًا وصفه بالمؤلم، مع وجود دماء في كل مكان وأشخاص بين من لا يستطيعون الحركة ومن يحاولون النجاة.

كما روى أياد هلسة، أحد المصابين، جانبًا من لحظات الهجوم، مشيرًا إلى أن إطلاق النار استهدف الموجودين، وأن حالة من الرعب دفعت الأشخاص إلى الاحتماء والفرار، فيما سقط عدد من المصابين والضحايا.

وتعكس شهادات المصابين حجم الخوف والألم الذي عاشه المشاركون في الجنازة، بعدما وجدوا أنفسهم في مواجهة إطلاق نار خلال مناسبة كان يفترض أن تسودها أجواء الوداع والحزن على فقدان أحد أقاربهم.