بطريركية الإسكندرية للروم الأرثوذكس تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس بالأردن
نادر شكري
٤٢:
٠٨
م +02:00 CEST
الجمعة ٢٣ اكتوبر ٢٠٢٦
نادر شكري
أدانت بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، معربة عن بالغ الحزن والأسى لسقوط عدد من الشهداء والمصابين جراء الحادث.
وقال بيان صادر عن البطريركية إن صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، تقدم بخالص التعازي والمواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين، وأخوية القبر المقدس، وأسر الضحايا، والشعب الأردني.
وأكدت البطريركية إدانتها الشديدة واستنكارها المطلق لهذا العمل الإرهابي، الذي استهدف بيتًا من بيوت الله، مشددة على أن الاعتداء على دور العبادة والأبرياء يمثل انتهاكًا صارخًا لقدسية الحياة الإنسانية وللتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والسلام والأخوة بين البشر.
وأعربت عن ثقتها بالدولة الأردنية وقيادتها وقدرتها على حماية أمن البلاد والمواطنين، وملاحقة مرتكبي الجريمة وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة أن هذا الاعتداء، مهما بلغت بشاعته، لن ينال من وحدة الشعب الأردني أو يزعزع قيم التعايش والتآخي الإسلامي المسيحي المتجذرة في الأردن.
ومن مصر، أعربت البطريركية عن تضامنها الأخوي مع المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا، مشيرة إلى إدانة الرئيس عبد الفتاح السيسي للحادث، وتأكيده وقوف مصر إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب والعنف بمختلف صوره.
وجاء في البيان: «من ضفاف نهر النيل إلى ضفاف نهر الأردن، نبعث بأحر مشاعر التعزية والمواساة، مؤكدين تضامننا الأخوي الصادق مع المملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا».
ورفعت البطريركية صلواتها من أجل راحة نفوس الضحايا وشفاء المصابين، وأن يمنح الله تعزياته الإلهية للبطريرك ثيوفيلوس الثالث، والمطران خريستوفوروس، مطران الأردن، وأسر الضحايا، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية ملكًا وحكومةً وشعبًا في أمن وسلام واستقرار.
واختتمت البطريركية بيانها بالتأكيد أن الإرهاب لا دين له، وأن المحبة أقوى من الكراهية، والإيمان أسمى من العنف، مشددة على أن أجراس الكنائس ومآذن المساجد في مصر والأردن ستظل شاهدًا على وحدة النسيج الوطني، وأن إرادة الحياة والسلام أقوى من محاولات زرع الخوف والفتنة.
الكلمات المتعلقة