«لسه فيه أمل».. محمد علي خير يدعو الشركات لدعم التعليم والصحة ومنح الطلاب
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٦ اكتوبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
دعا الإعلامي محمد علي خير، إلى تعزيز دور شركات ومؤسسات القطاع الخاص في مجال المسؤولية المجتمعية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، مشيرًا إلى أن تخصيص جانب من أرباح الشركات لخدمة المجتمع أصبح أحد أشكال التكافل المجتمعي.
وقال محمد علي خير، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن المسؤولية المجتمعية للشركات تقوم على تخصيص جزء من أرباح المؤسسات والمصانع والشركات لتمويل مشروعات تخدم المجتمع، مثل إنشاء المدارس والمستشفيات، ودعم التعليم، وتمكين الشباب والمرأة.
وأوضح أن هذه المساهمات لا تندرج تحت مفهوم الصدقة أو الإحسان، وإنما تمثل صورة من صور التكافل المجتمعي، لافتًا إلى أن عددًا من البنوك والشركات في مصر يعلن حجم إنفاقه على هذا المجال ضمن نتائج أعماله.
وأشار إلى أن البنك الأهلي المصري أنفق، وفقًا لما ذكره، نحو 8 مليارات جنيه على مجالات خدمة المجتمع، من بينها التعليم والصحة، خلال السنوات العشر الأخيرة.
كما استعرض خير نماذج أخرى لمؤسسات تهتم بالمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى شركة القلعة، التي تقدم منحًا دراسية لأوائل الثانوية العامة للالتحاق بالجامعات الكبرى في مصر، إلى جانب تمويل منح لدراسة الماجستير والدكتوراه لنحو 250 طالبًا وباحثًا مصريًا خلال السنوات العشر الأخيرة، بحسب ما ذكر.
وأوضح أن هذه المنح تشمل تكاليف التعليم والإعاشة خلال الدراسة في عدد من الجامعات الأجنبية، معربًا عن أمله في أن تستفيد الدولة من هذه الكفاءات والنوابغ المصرية بعد عودتهم إلى البلاد.
وأكد الإعلامي اهتمامه بتسليط الضوء على تجارب المسؤولية المجتمعية الناجحة، خاصة في مجالي التعليم والصحة، مشيرًا إلى أنه يعتزم عرض نماذج من الشباب المصريين الذين استفادوا من المنح الدراسية، بهدف تعريف الشباب بفرص الاستفادة من هذه البرامج داخل مصر وخارجها.
ووجّه محمد علي خير الشكر إلى البنوك والشركات والمصانع والمؤسسات التي تساهم في دعم التعليم والصحة وتمكين الشباب والمرأة، معلنًا أن صفحته مفتوحة أمام المؤسسات التي تتبنى هذا التوجه، واختتم رسالته بالتأكيد على أن «لسه فيه أمل».
