بن غفير يتوعد بإحراق جثمان السنوار.. ويضع شرطا لتنفيذه
إسرائيل بالعربي | سكاى نيو عربية
٣٨:
١٢
م +02:00 CEST
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، المحتجز لدى إسرائيل، إذا تولى حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وقال بن غفير، في مقابلة مع إذاعة "كان ريشيت بيت"، إنه في حال أصبح وزيرا للدفاع "سيتأكد من حرق جثة يحيى السنوار وجثث إرهابيي السابع من أكتوبر المحتجزة في إسرائيل"، وفق تعبيره.
وأضاف أن توليه وزارة الدفاع سيقترن بما وصفه بـ"تغيير جوهري في النهج".
ويطالب بن غفير بالحصول على حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، إذا تمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة.
جثمان السنوار
وقتل يحيى السنوار، على يد قوات إسرائيلية جنوبي القطاع في أكتوبر الماضي، وذلك بعد عام من اندلاع الحرب في القطاع، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي في 16 أكتوبر 2024، عملية عسكرية في منطقة رفح أسفرت عن اغتياله بالصدفة، دون معرفة هويته مسبقا.
ووفقا للتقارير، اندلع اشتباك بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس داخل أحد المباني، استخدمت خلاله الدبابات والطائرات المسيرة لتحديد موقع السنوار.
وكان السنوار يتحصن في المبنى برفقة حارسه وقائد إحدى الكتائب، قبل أن يُستهدف بصواريخ ونيران مباشرة أدت إلى انهيار جزء من المبنى فوقه، ما تسبب في مقتله، بحسب التحقيقات العسكرية وتقارير الجيش الإسرائيلي.
كما أظهرت مقاطع فيديو انتشرت بعد الحادث السنوار وهو يحاول صد طائرة مسيرة بعصا قبل أن يُقتل.
في المقابل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني رفيع أن جثمان السنوار لن يُسلّم في إطار صفقة تبادل الأسرى الجارية.
فيديو في ميدان الرماية
وجاءت تصريحات بن غفير بعد نشره مقطع فيديو ظهر فيه برفقة زوجته خلال تدريب على إطلاق النار.
وظهرت في ميدان التدريب صور لعدد من قادة وقيادات حماس وحزب الله والحوثيين وإيران، من بينهم السنوار وحسن نصر الله وعبد الملك الحوثي وعلي خامنئي.
واستعرض بن غفير خلال الفيديو سياسة توسيع تراخيص حمل السلاح التي يتبناها منذ توليه وزارة الأمن القومي.
وقال إن نحو 300 ألف رخصة سلاح جديدة منحت خلال فترة توليه المنصب، وإن أكثر من 200 بلدة ومجتمع محلي أضيفت إلى قائمة المناطق التي يمكن لسكانها التقدم للحصول على تراخيص.
وتأتي تصريحات بن غفير في إطار حملته السياسية قبل الانتخابات المقبلة، فيما يضع الحصول على وزارة الدفاع ضمن مطالبه للمشاركة في أي حكومة جديدة يقودها نتنياهو.
الكلمات المتعلقة
