فيديو.. سامح فوزي: الشخص المستفز يتلذذ برؤية توترك.. تجاهله ولا تمنحه ما يريد
السبت ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
تحدث الدكتور سامح فوزي، كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، خلال برنامج «آخر الأسبوع»، في فقرة «الحديث النفسي»، عن كيفية التعامل مع الشخص المستفز، موضحًا أن هذا النوع من الأشخاص يسعى إلى إخراج طاقة سلبية من الآخرين ودفعهم إلى التوتر والانفعال.
وقال سامح فوزي إن الشخص المستفز يحاول إثارة من أمامه وإصابته بالعصبية، وقد يشعر بالرضا عندما يرى علامات التوتر والانفعال على ملامح الشخص الذي يتعامل معه، مشيرًا إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص يتعاملون ببرود ويرسلون رسائل سلبية بصورة متكررة بهدف إثارة الطرف الآخر.
وأوضح أنه في التعامل مع الشخص المستفز، يجب في البداية تجنب التعامل معه قدر الإمكان، وإذا كان التعامل معه أمرًا ضروريًا، فمن المهم الحفاظ على الهدوء وعدم إظهار علامات التوتر أو الانفعال.
وأضاف أن الشخص المستفز قد يكون هو نفسه يعاني من توتر نفسي وعدم ثقة بالنفس، ويدفعه ذلك إلى محاولة إخراج مخزونه السلبي من خلال استفزاز الآخرين وإدخالهم في حالة من العصبية والانفعال.
وشدد فوزي على أهمية الحفاظ على الهدوء وعدم منح الشخص المستفز الشعور بأنه نجح في تحقيق هدفه، قائلًا إن التعامل معه بهدوء وتجاهله وعدم منحه فرصة لمزيد من الاستفزاز يعد من أهم طرق مواجهة هذا السلوك.
وأشار إلى أن الصمت أحيانًا وعدم التعليق والنظرة المحايدة من الوسائل التي يمكن استخدامها عند التعامل مع الشخص المستفز، إلى جانب وضع حدود واضحة وحازمة تمنعه من الاستمرار في استفزاز الآخرين.
وأكد ضرورة إظهار الثقة بالنفس، والثبات في التعامل، وأن تكون الردود واضحة ومحددة دون انفعال، لافتًا إلى أن الابتسامة قد تكون من أكثر الأمور التي تزعج الشخص المستفز، لأنه ينتظر رؤية علامات الغضب والتوتر، بينما هدوء الطرف الآخر وابتسامته يحرمانه من النتيجة التي يسعى إليها.
واختتم سامح فوزي حديثه بالتأكيد على أن الهدوء، والتجاهل، والثقة بالنفس، ووضع الحدود الواضحة من أبرز الوسائل للتعامل مع الشخص المستفز وعدم السماح له بالتأثير على الحالة النفسية للآخرين.
