سميح ساويرس: العام المقبل آخر مرة أصعد فيها منصة مهرجان الجونة
محرر الأقباط متحدون
الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أكد رجل الأعمال سميح ساويرس أن التطور المستمر لمهرجان الجونة السينمائي يمثل الهدف الأساسي خلال الدورات المقبلة، مشيرًا إلى أن تحقيق تقدم ولو كان محدودًا يؤكد أن المهرجان يسير في الاتجاه الصحيح.
وقال ساويرس، خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، إنه لا ينشغل بموعد وصول مهرجان الجونة إلى مستوى مهرجانات عالمية مثل كان وفينيسيا، موضحًا أن الأهم بالنسبة إليه هو استمرار التطور من دورة إلى أخرى.
وأضاف أن الدورة المقبلة ستشهد الاحتفال بالدورة العاشرة لمهرجان الجونة السينمائي، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل فرصة لبدء ارتباط المهرجان باسمه ككيان مستقل، بعيدًا عن أسماء الأشخاص الذين شاركوا في تأسيسه.
وأوضح ساويرس أن طموحه بعد الدورة العاشرة يتمثل في تراجع دوره وشقيقه نجيب ساويرس عن المشهد الإداري للمهرجان، والاكتفاء بزيارته كضيوف، على أن تصبح مدينة الجونة هي صاحبة المهرجان والمسؤولة عنه.
وأشار إلى أن المهرجانات السينمائية الكبرى لا ترتبط عادة بأسماء مؤسسيها، مؤكدًا رغبته في أن يصبح «مهرجان الجونة» هو الاسم الأساسي المرتبط بالحدث.
وقال ساويرس: «أنا ونجيب ساويرس خلصنا اللي علينا وزيادة، ادينا المهرجان 10 سنين وظبطنا الدنيا وهنمشي»، كاشفًا أن العام المقبل سيكون الأخير الذي يصعد فيه إلى منصة المهرجان، بعد ابتعاد شقيقه نجيب عن المنصة خلال الدورة الحالية.
وكشف أن إدارة المهرجان ستشهد خلال المرحلة المقبلة حضورًا أكبر لعدد من الأسماء، من بينهم عمرو منسي وتاليا ساويرس ويسرا وأندرو محسن، في إطار التحضير للمرحلة الجديدة من مسيرة المهرجان.
وفي سياق متصل، أشاد سميح ساويرس بمنصة «سيني جونة»، معربًا عن أمله في استمرارها وتوسعها وقدرتها على جذب مزيد من الاستثمارات، ووصفها بأنها من أبرز ما تم إنجازه منذ انطلاق مهرجان الجونة السينمائي'> مهرجان الجونة السينمائي.
