الأقباط متحدون - البابا تواضروس للأسر: ربوا أولادكم ولا تتركوا الموبايل يربيهم.. ويحذر من الذوبان في العولمة
  • ٠٠:٠٤
  • الاثنين , ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

البابا تواضروس للأسر: ربوا أولادكم ولا تتركوا الموبايل يربيهم.. ويحذر من الذوبان في العولمة

محرر الأقباط متحدون

أقباط مصر

٤٧: ٠٢ م +02:00 CEST

الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

البابا تواضروس
البابا تواضروس

محرر الأقباط متحدون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، أن الحياة المتوازنة تتطلب تحقيق التوازن بين الحق والواجب، وكذلك بين الانتماء والعولمة، مشددًا على أهمية قيام الإنسان بدوره تجاه أسرته وكنيسته ومجتمعه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوقه وهويته.

وأوضح البابا، خلال لقائه مع كهنة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا وزوجاتهم وأسرهم والمكرسات، أن الإنسان مطالب بتقديم واجباته والقيام بدوره، لكنه في الوقت نفسه يجب أن يتمسك بحقوقه المشروعة.

وأشار إلى أهمية تعليم الأبناء مفهوم الحقوق والواجبات، خاصة فيما يتعلق باستخدام الهواتف المحمولة والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من ترك الأبناء تحت تأثير ما يشاهدونه دون متابعة أو توجيه.

وقال إن انتشار سلوك معين بين الناس لا يعني أنه أصبح صحيحًا أو مبررًا، داعيًا الأسر إلى تحمل مسؤولية تربية أبنائها بصورة واعية.

كما شدد البابا تواضروس على أهمية التفاصيل الصغيرة في الحياة الأسرية، مثل تذكر أعياد الميلاد والزواج والخطوبة ومناسبات الرسامة والخدمة، معتبرًا أن الاهتمام بهذه المناسبات يمثل صورة من صور تقديم الواجب والمجاملة الرقيقة بين أفراد الأسرة.

وانتقل قداسة البابا إلى الحديث عن التوازن بين الانتماء والعولمة، مؤكدًا أهمية تمسك الإنسان بهويته وانتمائه للكنيسة والوطن والأسرة، مع الانفتاح في الوقت نفسه على العالم والاستفادة من إيجابياته.

وأكد اعتزازه بالانتماء إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبمصر، داعيًا إلى نقل هذا الشعور إلى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل تأثير العولمة والمحتوى العالمي على الشباب.

وأشار إلى أن الانتماء لا يعني الانغلاق، وإنما معرفة ما يقدمه العالم واختيار ما يتناسب مع القيم والإمكانات والظروف، مستشهدًا بعبارة «اختار وارفض» في التعامل مع ما يراه الإنسان ويسمعه.

وأكد أن الحفاظ على الهوية يحتاج إلى وعي، حتى لا يؤدي الانفتاح على العالم إلى حالة من التوهان أو فقدان الانتماء.