البابا تواضروس يضع 3 علامات للمحبة الحقيقية: «شاملة.. عاملة.. ودائمة»
محرر الأقباط متحدون
٥٠:
٠٢
م +02:00 CEST
الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
حدد قداسة البابا تواضروس الثاني ثلاث علامات للمحبة الحقيقية، مؤكدًا أنها يجب أن تكون شاملة وعاملة ودائمة.
وأوضح قداسته، خلال عظته في القداس الإلهي من مطرانية الشهيد العظيم مار جرجس بببا، أن المحبة الشاملة تعني أن تكون طبيعة الإنسان ومعدنه قائمين على المحبة، مستشهدًا بعبارة القديس يوحنا ذهبي الفم: «أي مصباح بلا نور، وأي مسيحي بلا حب».
وأشار البابا إلى أن المحبة يجب أن تكون «عاملة»، وليست مجرد محبة نظرية، مستشهدًا بمثل السامري الصالح الذي لم يسأل عن جنسية الرجل الجريح أو ديانته أو لغته، وإنما بادر إلى مساعدته وعلاجه والإنفاق عليه.
وأضاف أن كلمات بسيطة مثل «شكرًا» و«من فضلك» و«حاضر» يمكن أن تكون تعبيرًا عن المحبة، مؤكدًا أن المحبة يجب أن يكون لها «دور وفعل وعمل في حياة الإنسان».
كما شدد على أن المحبة يجب أن تكون دائمة ومستمرة، مستشهدًا بقصة مريم ومرثا، موضحًا أن العمل والخدمة والتأمل والخلوة كلها يمكن أن تكون تعبيرات عن المحبة، وأن هذه الجوانب يكمل بعضها بعضًا.
ودعا البابا تواضروس في ختام عظته إلى مراجعة المحبة داخل القلب، سواء في الأسرة أو الخدمة أو المجتمع والعلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى ضرورة الانتباه إلى مشاعر التمييز داخل الأسرة، مثل شعور أحد الأبناء بأن والديه يحبون شقيقه أكثر منه. نص ملصق
الكلمات المتعلقة
