الأقباط متحدون - سفيرة اليونان بلبنان تزور معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بالبلمند في زيارة وداعية
  • ١١:٢٦
  • الجمعة , ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

سفيرة اليونان بلبنان تزور معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بالبلمند في زيارة وداعية

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٤٧: ٠٧ م +02:00 CEST

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

سفيرة اليونان بلبنان تزور معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بالبلمند في زيارة وداعية
سفيرة اليونان بلبنان تزور معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بالبلمند في زيارة وداعية

 محرر الاقباط متحدون

استقبل معهدُ القدّيس يوحنّا الدمشقيّ اللاهوتيّ في جامعة البلمند، يومَ الجمعة في 18 أيلول 2026، سعادةَ سفيرة اليونان في لبنان، السيدة ذيسبينا كوكولوبولو، تُرافقها السيدة خريستينا أرغيروبولو، في زيارةٍ وداعيّةٍ بمناسبة انتهاء مهامّها الدبلوماسيّة في لبنان. وكان في استقبال سعادتها عميدُ المعهد الأرشمندريت يعقوب خليل، ومسؤول الحياة الداخليّة الأرشمندريت دمسكينوس الكعدة، إلى جانب أساتذة المعهد وموظّفيه وطلّابه.

وفي مستهلّ الزيارة، عُقد لقاءٌ بين سعادة السفيرة والهيئتَين الأكاديميّة والإداريّة، جرى خلاله التأكيدُ على المكانة الأكاديميّة واللاهوتيّة الرائدة للمعهد، وتسليطُ الضوء على عمق الروابط التاريخيّة والروحيّة التي تجمع الكنيسة الأنطاكيّة الأرثوذكسيّة باليونان. ونوّه عميدُ المعهد بالإسهامات الكبيرة للآباء والأساتذة اليونانيّين الذين أثروا الحياة اللاهوتيّة في المعهد منذ تأسيسه، بما يعكس متانةَ هذه العلاقة المتجاوزة للبُعد الأكاديميّ، والمستندة إلى إيمانٍ وتراثٍ مشترَكَين.

وفي أجواءٍ سادتها الإلفة والمحبّة، انتقلت سعادة السفيرة إلى قاعة البطريرك إغناطيوس الرابع للقاء طلّاب المعهد، حيث وجّهت لهم رسالةً قلبيّةً أكّدت فيها أنّ انتهاء مهامها الدبلوماسيّة في لبنان لا يعني انقطاع الصّلة التي جمعتها بهم. وأعربت عن بالغ فخرها بمناداة صاحب الغبطة لها دائماً بـ "الأخت في المسيح"، لتؤكّد بدورها أنها "أختٌ لهم في المسيح" جميعاً، مشدّدةً على التزامها بمواصلة دعم مسيرتهم وإبقاء شعلة الصداقة متّقدةً. واستذكرت في هذا اللقاء كيف احتضنت مدينة تسالونيكي طلّاب المعهد لمتابعة دراستهم خلال فترة الحرب في السبعينيات، معربةً عن أملها في أن يتمكن طلّاب اليوم من زيارة اليونان واستكشاف تراثها في ظروفٍ يملؤها السلام. من جانبهم، بادلها الطلّاب هذه المشاعر الدافئة، وشاركوها تجاربهم الغنيّة في تعلّم اللغة اليونانية، وما تركته زياراتهم واختبارهم للتراث الكنسيّ والثقافيّ هناك من أثرٍ عميق ومُلهم في مسيرتهم اللاهوتيّة. 

وفي ختام الزيارة، تجلّت مشاعرُ التقدير المتبادَل؛ إذ قدّم عميدُ المعهد والطلّابُ الشكرَ الجزيل لسعادة السفيرة على محبّتها واهتمامها الدائمَين طوال فترة ولايتها. وتمنّى الحاضرون لسعادتها دوامَ التوفيق والنجاح في مسيرتها المستقبليّة، مؤكّدين أهميّةَ الحفاظ على استمرار التعاون والشراكة التي تخدم رسالة التعليم اللاهوتيّ، وتحفظ التراثَ الأرثوذكسيّ العريق للأجيال القادمة.