ترامب يستقبل قيادات روحية أرمنية في البيت الأبيض لبحث السلام والحرية الدينية
محرر الأقباط متحدون
الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
في لقاء جمع بين الإيمان والدبلوماسية والروابط التاريخية، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، عددًا من أبرز القيادات الروحية الأرمنية في الولايات المتحدة، إلى جانب سفير جمهورية أرمينيا لدى الولايات المتحدة ناريك مكرتشيان، وذلك خلال لقاء عُقد في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.
وجاء اللقاء بمبادرة من سفارة جمهورية أرمينيا في الولايات المتحدة، بالتعاون مع مكتب الإيمان في البيت الأبيض، وشارك فيه ممثلون عن الكنيسة الرسولية الأرمنية، وكاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير، والكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، والاتحاد الأرمني الإنجيلي، إلى جانب مسؤولي مكتب الإيمان في البيت الأبيض.
شارك في اللقاء:
▪️ باولا وايت-كاين، المستشارة الروحية للرئيس ترامب وأحد مسؤولي مكتب الإيمان في البيت الأبيض.
▪️ جينيفر س. كورن، مديرة مكتب الإيمان في البيت الأبيض.
▪️ ناريك مكرتشيان، سفير جمهورية أرمينيا لدى الولايات المتحدة.
▪️ رئيس الأساقفة هوفنان ديرديريان، رئيس أبرشية الكنيسة الرسولية الأرمنية الغربية في الولايات المتحدة.
▪️ المطران ميسروب بارساميان، رئيس أبرشية الكنيسة الرسولية الأرمنية الشرقية في الولايات المتحدة.
▪️ رئيس الأساقفة أنوشافان تانيليان، رئيس أسقفية الأرمن الأرثوذكس الشرقية التابعة لكاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير في الولايات المتحدة.
▪️ رئيس الأساقفة غيغام خاتشريان، رئيس الأسقفية الغربية التابعة لكاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير.
▪️ المطران ميكائيل مراديان، رئيس الأبرشية الأرمنية الكاثوليكية في الولايات المتحدة وكندا.
▪️ القس هندريك شهناظاريان، كبير رعاة الاتحاد الأرمني الإنجيلي في أمريكا الشمالية.
وخلال اللقاء، تبادل المشاركون وجهات النظر حول العلاقات بين أرمينيا والولايات المتحدة، والروابط المسيحية والحضارية التي تجمع الشعبين، إلى جانب قضايا الحرية الدينية والجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأكد المشاركون أهمية العمل من أجل السلام وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، مع التشديد على الدور الذي يمكن أن تؤديه الإيمان والقيم الروحية في بناء جسور التفاهم والسلام.
ولم يقتصر اللقاء على الحوار، إذ حمل أيضًا بُعدًا روحيًا واضحًا؛ حيث رفع القادة الروحيون الأرمن صلاة جماعية، طالبوا فيها ببركة الله من أجل خير ومستقبل شعبي أرمينيا والولايات المتحدة، ومن أجل استمرار الصداقة بين البلدين.
كما تطرقت الصلاة إلى الجهود المبذولة من أجل إحلال السلام، مع الإشارة إلى مساهمة الرئيس دونالد ترامب في عملية السلام المتعلقة بأرمينيا، وفقًا لما أوردته البيانات الأرمنية بشأن اللقاء.
ومن جانبه، عبّر رئيس الأساقفة هوفنان ديرديريان عن أهمية اللقاء بكلمات حملت طابعًا روحيًا ووطنيًا، مؤكدًا أن الحضور في البيت الأبيض لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل حمل معه صلوات الكنيسة وآمال الشعب الأرمني.
وقال ديرديريان في رسالته المرتبطة بالزيارة:
«هناك لحظات تحمل فيها خطوة بسيطة إلى الأمام ثقل التاريخ، وهذه هي إحدى تلك اللحظات».
وأضاف أن الوفد، عند دخوله البيت الأبيض، لم يحمل معه مجرد حضوره الشخصي، بل حمل «صلوات كنيستنا، وآمال شعبنا، والصداقة الراسخة بين أمتين تجمعهما روابط الإيمان والحرية والقيم المشتركة».
وختم رسالته بعبارات ذات طابع روحي واضح:
«في البيت الأبيض، نقف بامتنان، وهدف، وصلاة: من أجل الإيمان، من أجل السلام، من أجل الولايات المتحدة الأمريكية، ومن أجل أرمينيا».
وفي تعبير آخر عن أهمية اللقاء بالنسبة إليه، قال ديرديريان إن الدفاع عن شعب أرمينيا والكنيسة الرسولية الأرمنية المقدسة كان مصدر شرف وفرح بالنسبة له، مضيفًا أنه لم يكن هناك ما يمكن أن يسعده أكثر من رؤية ما وصفه بالحصول على «الاعتراف الذي هم في أمسّ الحاجة إليه» خلال هذا اللقاء.
ويكتسب اللقاء بُعدًا كنسيًا خاصًا من خلال تنوع المشاركين فيه، إذ جمع ممثلين عن أبرشيتي الكنيسة الرسولية الأرمنية في الولايات المتحدة، وأبرشيتي كاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير، والكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، والاتحاد الأرمني الإنجيلي.
وبذلك شكّل اللقاء مساحة جمعت تحت سقف واحد عددًا من أبرز ممثلي التقاليد الكنسية الأرمنية في الولايات المتحدة، إلى جانب التمثيل الدبلوماسي لجمهورية أرمينيا.
من المكتب البيضاوي، لم يكن الحضور الأرمني يحمل فقط ملفات الحوار والعلاقات بين الدول، بل حمل أيضًا صوت الكنيسة، وصلوات شعب، ورجاء السلام.
وبينما اجتمعت القيادات الروحية الأرمنية بمختلف انتماءاتها الكنسية حول طاولة واحدة، اختُتم اللقاء بالصلاة من أجل أرمينيا والولايات المتحدة، ومن أجل السلام والصداقة بين الشعبين.
لقاء جمع الكنيسة والدبلوماسية، ووضع الإيمان والسلام في قلب الحوار.
