الأقباط متحدون - احتفالية اليوبيل الذهبي لتأسيسها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بحضور قداسة البابا
  • ١٤:٥٧
  • الخميس , ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

احتفالية اليوبيل الذهبي لتأسيسها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بحضور قداسة البابا

محرر الأقباط متحدون

أقباط مصر

١٤: ٠٩ ص +02:00 CEST

الخميس ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

 احتفالية اليوبيل الذهبي لتأسيسها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بحضور قداسة البابا
احتفالية اليوبيل الذهبي لتأسيسها إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بحضور قداسة البابا
محرر الاقباط متحدون
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم احتفالية إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين باليوبيل الذهبي لتأسيسها (٥٠ سنة) بحضور اللواء عماد كدواني محافظ المنيا وقياداتها العسكرية والأمنية والدينية والنيابية.
 
حضر الحفل عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان، وأعداد كبيرة من شعب الإيبارشية المحتفلة.
 
يأتي هذا في إطار زيارة قداسة البابا الرعوية الحالية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين والتي بدأت أمس.
 
تضمنت الاحتفالية عدة فقرات وكلمات وعرض بعض أبناء الإيبارشية لمواهبهم المتميزة وشجعهم قداسته مثنيًا على جهودهم.
 
ورتلت عدة كورالات من كنائس الإيبارشية ترانيم وألحان كنسية، وألقيت كلمات محبة وشكر نيافة الأنبا ديمتريوس مطران الإيبارشية الجميع في كلمته.
 
وأختتمت الاحتفالية بكلمة قداسة البابا التي تناول فيها أهمية تأسيس كنيسة أو مطرانية في منطقة ما، والإضافة التي يحدثها هذا، وأعطى قداسته إدوار مؤثرة للكنيسة في المجتمع، وهي:
١- الكنيسة مدرسة الشبع الروحي: يحتاج الإنسان أن يشبع ليس فقط جسديًا ولكن روحيًا أيضًا، والكنيسة منذ أن نشأت على أرض مصر في القرن الأول الميلادي هي مصدر لإشباع المؤمنين، والشبع يجعل الإنسان إنسانًا ويعطيه فرصة أن يكون مواطنًا في السماء. 
 
٢- الكنيسة مدرسة إعداد المواطن الصالح: مجتمع مصر كبير وقديم ويهمنا في كل زمان أن يكون هناك من يُعد المواطن الصالح أى المواطن الأمين، فالأمانة هي التي تجعل للإنسان نصيبًا في السماء. 
 
جيد أن يكون الإنسان أمينًا في فكره ومشاعره وعلاقاته، ومكتوب "كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ."(رؤ٢: ١٠) وكلمه "كن" تحمل معنى الاستمرارية والشمولية. 
 
تساعد الكنيسة في إعداد المواطن الصالح كمعينة لمؤسسة الأسرة والمدرسة والإعلام والأصدقاء فمن هذه المؤسسات يتشكل وعي المواطن. وتبدأ الكنيسة في إعداد المواطن الصالح منذ صغره في المعمودية وتستمر في إعداده في كل فترات العمر لكيما يكوٓن أسرة مسيحية صالحة. 
 
٣- الكنيسة هي مدرسة لحب الوطن: نتعلم حب الوطن في الكنيسة فمصر وطن في قلب الله ولها تاريخ وحضارة وطبيعة تنفرد بها عن كل دول العالم. 
النيل الذي ينتهي في بلادنا يُعلم المصريين عبر الأجيال طول الأناة فالمصري عبر تاريخه تميز بالصبر وطول البال. 
 
وهذه المدرسة أيضًا تهتم بحب الآخر فالقوة تزداد في مجموعنا وحضورنا وعملنا معًا، ومدرسة حب الوطن أساسية جدًا لكل إنسان. 
 
نشكر الله على الأمان الموجود في بلادنا، وحب الوطن يقوي سلامنا وأماننا وكل أحد في مسؤوليته يجب عليه أن يزرع ويشترك ويرعى مدرسة حب الوطن.
تكررت كلمه "مصر" و"المصريين" في الكتاب المقدس اكثر من ٧٠٠ مرة وهذه الصورة تساعدنا على تعلم حب الوطن وهذا مصدر فخر لنا.
 
وقدم قداسة البابا درع اليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين للسيد المحافظ.