الأقباط متحدون - في اليوم الثاني لزيارته لملوي.. البابا تواضروس يزور قرية «دير الملاك» وتفقد مدرستها للتعليم الأساسي
  • ٢٢:٤٦
  • الاربعاء , ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

في اليوم الثاني لزيارته لملوي.. البابا تواضروس يزور قرية «دير الملاك» وتفقد مدرستها للتعليم الأساسي

محرر الأقباط متحدون

أقباط مصر

٢٤: ٠٧ م +02:00 CEST

الاربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

في اليوم الثاني لزيارته لملوي.. البابا تواضروس يزور قرية «دير الملاك» وتفقد مدرستها للتعليم الأساسي
في اليوم الثاني لزيارته لملوي.. البابا تواضروس يزور قرية «دير الملاك» وتفقد مدرستها للتعليم الأساسي

 محرر الاقباط متحدون

زار قداسة البابا تواضروس الثاني بعد ظهر اليوم قرية دير الملاك، بملوي، وذلك في اليوم الثاني لزيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين.

بدأ قداسته جولته في القرية بزيارة مدرسة دير الملاك للتعليم الأساسي، حيث تفقد مرافقها وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لزيارة قداسته وتحدث إلى الحضور معربًا عن سعادته بالزيارة لافتًا إلى أنه يفرح كثيرًا بزيارة أي مدرسة لأن التعليم هو أهم خطوة في طريق بناء الإنسان. وذكر الآية "لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ" (١تي ٤: ١٦) مشيرًا إلى أن أجمل ما يميز البشر عن الكائنات الأخرى هو القدرة على التعلم. وناشد المسؤولين تذليل أي معوقات لتستطيع المدرسة أن تؤدي دورها على أكمل وجه. وعبر عن إعجابه بموقع المدرسة حيث أنها تطل على النيل الذي يعد رمزًا للحياة.

وأشاد قداسة البابا باهتمام نيافة الأنبا ديمتريوس بإنشاء مدرسة في دير الملاك، مما يكشف عن حرص نيافته على أداء الكنيسة دورًا مجتمعيًا خدمةً لكل أبناء الوطن.

توجه قداسته بعد زيارة المدرسة إلى كنيسة القرية وهي كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل واستقبله الأهالي في طرقاتها وداخل الكنيسة بحفاوة واضحة.

وألقى القمص سيداروس عبد المسيح كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بقرية البياضية، ووكيل قطاع شرق السكة الحديد بملوي كلمة محبة وترحيب امتلأت بمشاعر المحبة.

كما ألقى نيافة الأنبا يوأنس مطران أسيوط سكرتير المجمع المقدس كلمة، بوصفه خدم وقت أن كان خامًا لفترة طويلة في قرية دير الملاك، مشيرًا إلى أنه تعلم الإيمان والتسليم في دير الملاك، معبرًا عن سعادته بزيارة قداسة البابا للقرية، وروى بعض القصص التي عاصرها وتعلم منها في القرية، وكان لها أثر في تكوينه.

فيما حرص قداسة البابا على قيادة الشعب الحاضر في ترتيل ترنيمة أعروس الفادي القبطية، ورتلها معه الحضور بحماسة لافتة ثم أشار إلى تأثره بزيارة الكنيسة التي تشبه الكنيسة التي تربى فيها قداسته في دمنهور، وكانت تحمل اسم الملاك ميخائيل أيضًا. ومن خلال الآية "طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ، لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللهَ."(مت٥: ٨) ودعا سامعيه إلى حفظ قلوبهم نقية.