ناجي شحاته يبكي متحدثًا عن رحلة علاج والدته: «حولت البيت لمستشفى علشان تفضل معايا لآخر لحظة»
محرر الأقباط متحدون
الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
تحدث الفنان ناجي شحاته، خلال استضافته في بودكاست الكاتب والإعلامي خالد منتصر، عن تفاصيل مؤثرة من رحلة علاج والدته، وكشف حجم المعاناة التي عاشتها الأسرة على مدار عامين، متأثرًا بحديثه عنها حتى أجهش بالبكاء.
وقال شحاته إن المنزل تحول طوال عامين إلى ما يشبه المستشفى، موضحًا أنه استعان بممرضة مقيمة بشكل دائم، إلى جانب شخص لتنظيف المنزل وطبيب للعلاج الطبيعي، وذلك حرصًا منه على توفير كل ما تحتاجه والدته دون أن تضطر إلى مغادرة المنزل.
وأشار إلى أن الممرضة كانت مرتبطة بالأسرة بشكل كبير، حتى إنها كانت تقضي الأعياد معهم برفقة زوجها وبناتها، نظرًا لعدم قدرتها على ترك والدته بمفردها.
وأوضح الفنان أن والدته مرت خلال فترة مرضها بمرحلة من فقدان الذاكرة الشديد، وكان أحيانًا يجلس معها في شرفة المنزل التي كانت مليئة بالنباتات، لتفاجئه في لحظات معينة بعبارات بسيطة تكشف أنها ما زالت تدرك أنها في بيتها وتعرفه.
وأضاف متأثرًا أن والدته كانت تنظر إلى الشرفة وتقول له: «بلكونتي حلوة إزاي.. جنينتي حلوة إزاي»، وفي أوقات أخرى كانت تنظر إلى غرفة المعيشة وتخبره بجمالها، وهي لحظات اعتبرها ناجي شحاته بمثابة «أكبر طبطبة على قلبي».
وأكد أن حرصه على إبقاء والدته في المنزل حتى اللحظات الأخيرة لم يكن أمرًا عابرًا بالنسبة له، وإنما كان جزءًا من تمسكه بكرامتها الإنسانية وحقها في أن تعيش وسط أسرتها وفي المكان الذي تحبه.
وفي ختام حديثه، أعرب شحاته عن أمله في أن يتمكن العلم يومًا من إيجاد علاج لهذه الأمراض الصعبة، قائلًا إن الأمل في العلم سيظل قائمًا في مواجهة هذه المعاناة.
