زيارة رعوية لنيافة الأنبا دوماديوس إلى مراكز الإصلاح والتأهيل بالوادي الجديد وأخميم
محرر الأقباط متحدون
٤٠:
٠٤
م +02:00 CEST
الجمعة ١١ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
في إطار حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على رعاية أبنائها وخدمتهم أينما كانوا، قام نيافة الحبر الجليل الأنبا دوماديوس، أسقف إيبارشية ٦ أكتوبر وأوسيم، والوفد المرافق لنيافته، بزيارة رعوية إلى عدد من مراكز الإصلاح والتأهيل بالوادي الجديد وأخميم، وذلك خلال الفترة من ٣٠ أغسطس وحتى ٢ سبتمبر ٢٠٢٦م، لتقديم الرعاية الروحية والكنسية لأبناء الكنيسة، ومتابعة أحوالهم والاهتمام باحتياجاتهم الروحية.
الوادي الجديد
بدأت الزيارة يوم الأحد الموافق ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦م، بالتوجه إلى دير القديسة العذراء مريم بدرنكة، حيث كان في استقبال نيافته نيافة الحبر الجليل الأنبا يؤانس، مطران أسيوط، في لقاء اتسم بالمحبة والأخوة الكنسية.
وفي صباح يوم الإثنين الموافق ٣١ أغسطس، توجه نيافة الأنبا دوماديوس إلى مركز إصلاح وتأهيل الوادي الجديد، حيث صلى نيافته القداس الإلهي، وتناول جميع النزلاء من الأسرار المقدسة، كما قام نيافته برسامة ١٩ شماسًا من أبناء المركز.
وقد لقيت الزيارة حفاوةً كبيرة من مأمور المركز وضباط المباحث والمسؤولين، حيث أعرب نيافته عن خالص شكره وتقديره لجميع المسؤولين والقائمين على مركز الإصلاح والتأهيل، لما يقدمونه من اهتمام ورعاية للنزلاء، مشيدًا بما وصلت إليه منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل من مستوى متقدم.
وعقب الزيارة، كان في استقبال نيافته نيافة الأنبا أرسانيوس، أسقف الوادي الجديد، في لقاء أبوي اتسم بالمحبة والأخوة، وأكد روح التعاون والرعاية المشتركة لأبناء الكنيسة في كل مكان.
سوهاج وأخميم
بعد ذلك، توجه نيافته والوفد المرافق إلى دير الأنبا شنوده رئيس المتوحدين بسوهاج – الدير الأبيض، حيث كان في استقبالهم نيافة الحبر الجليل الأنبا أولوجيوس، أسقف ورئيس الدير، وأقيمت لهم ضيافة محبة، ونال الجميع بركة الدير.
وفي صباح اليوم التالي، توجه نيافة الأنبا دوماديوس إلى مجمع مراكز الإصلاح والتأهيل بأخميم، حيث صلى القداس الإلهي بمشاركة الوفد المرافق لنيافته والآباء الخدام المسؤولين عن خدمة مراكز الإصلاح والتأهيل بالصعيد.
وأقيم القداس بمركز تأهيل الرجال والسيدات، حيث قام نيافته برسامة ٩ شمامسة من أبناء مراكز الإصلاح والتأهيل.
وقد كان في استقبال نيافته عدد من القيادات والمسؤولين، من بينهم السيد اللواء مساعد منطقة أخميم والوادي، ومدير المنطقة، والسادة مأمورو مراكز الإصلاح والتأهيل للرجال والسيدات، حيث لمس نيافته والوفد المرافق مشاعر المحبة والتقدير وحفاوة الاستقبال، كما أعرب نيافته عن تقديره لما يقدمه المسؤولون من تعاون وتسهيلات لخدمة النزلاء ورعايتهم.
وخلال الزيارة، توجه نيافته إلى دير الأنبا بضابا بنجع حمادي، حيث كان في استقباله نيافة الحبر الجليل الأنبا بضابا والآباء المسؤولون عن الدير، وأقيم استقبال أبوي لنيافته، كما جرى بحث وتنسيق أوجه خدمة ورعاية أبناء مراكز الإصلاح والتأهيل بالصعيد.
ثم توجه نيافته والوفد المرافق إلى دير الشهداء بأخميم، حيث نالوا بركة الدير والشهداء، وقام الدير بإهداء نيافة الأنبا دوماديوس والوفد المرافق بعض رفات شهداء أخميم، في بركة روحية خاصة.
بعد ذلك، توجه الوفد إلى الدير الأحمر بسوهاج، حيث كان في استقبال نيافته الأب القمص أنطونيوس البيجولي، الذي قدم شرحًا لمعالم الدير وتاريخه، ثم أقام نيافته والوفد المرافق المبيت بالدير.
استكمال الزيارة بمراكز أخميم
وفي يوم الأربعاء الموافق ٢ سبتمبر ٢٠٢٦م، استكملت الزيارة بمركز تأهيل ٦ أخميم، حيث صلى نيافة الأنبا دوماديوس القداس الإلهي، وقام برسامة ١٤ شماسًا من أبناء المركز، كما قام نيافته بتدشين عدد من الأيقونات بالكنيسة.
وقد أقيم استقبال لنيافته من مساعد المنطقة ومدير المنطقة والسادة مأموري الأقسام، حيث أعرب نيافته عن خالص شكره وتقديره لجميع المسؤولين والقيادات، لما قدموه من محبة وتعاون وتسهيلات أسهمت في إنجاح الخدمة والرعاية الروحية والكنسية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
رسالة رعوية متواصلة
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على مواصلة رسالتها الرعوية والخدمية، والاهتمام بكل أبنائها، وتقديم الرعاية الروحية والكنسية لهم، والعمل على تلبية احتياجاتهم الروحية، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة المصرية.
وفي ختام الزيارة، يتقدم نيافة الأنبا دوماديوس والوفد المرافق بخالص الشكر والتقدير لجميع القيادات والمسؤولين ومأموري مراكز الإصلاح والتأهيل والآباء والخدام، ولكل من قدم محبة وتعاونًا وأسهم في إنجاح هذه الزيارة وخدمة أبناء الكنيسة.
كما يرفع نيافته والوفد المرافق صلواتهم من أجل أن يحفظ الله بلادنا مصر، ويديم عليها الأمن والسلام والاستقرار، ويمنحها دوام التقدم والرقي.
«طُوبَى لِمَنْ يَهْتَمُّ بِالضَّعِيفِ»
(مز ٤١: ١)
ونصلي أن يبارك الرب كل عمل رعوي وخدمي، وأن يستخدمه لمجد اسمه القدوس، ولخير وخلاص كل أبنائه.
الكلمات المتعلقة
