الأقباط متحدون - شاب مسيحي يتعرض لاعتداء وحشي وشتائم طائفية لدفاعه عن فتيات تعرضن للمضايقات أثناء الذهاب إلى الكنيسة في باكستان
  • ١٨:٣٥
  • الخميس , ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

شاب مسيحي يتعرض لاعتداء وحشي وشتائم طائفية لدفاعه عن فتيات تعرضن للمضايقات أثناء الذهاب إلى الكنيسة في باكستان

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٠٤: ٠٤ م +02:00 CEST

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦

كتب - محرر الاقباط متحدون 
تعرض مسيحي'>شاب مسيحي يبلغ من العمر 17 عامًا يدعى إخلاق مسيح للضرب المبرح على يد حشد في مستعمرة نصرت، وهي بلدة في أجنيانوالا، شيخوبورا، باكستان، حيث يقيم العديد من المسيحيين. 

يعمل مسيح في مطعمٍ يُحضّر البيتزا، بينما يعمل والده سليم في مصنعٍ للطوب، ووالدته زكريا ربة منزل. تعاني هذه الأسرة المتواضعة من محدودية الموارد المالية، وتواجه الآن عبئاً ثقيلاً من النفقات الطبية وتكاليف المعيشة الأساسية. 

وفقا لمنظمات مسيحية دولية، أفاد السكان المحليون أن علي شاه، نجل أحد الشخصيات النافذة في المنطقة، اعتاد مع أصدقائه التردد على حي نصرت كل يوم أحد لمضايقة الفتيات المحليات والسخرية منهن وملاحقتهن أثناء ذهاب عائلاتهن إلى الكنيسة. وفي يوم الأحد الموافق 16 أغسطس/آب، شاهد مسيح المجموعة وهي تضايق فتاة، فواجهم  وسألهم عن سبب تكرارهم المجيء إلى حيهم لإيذاء النساء. 

نشب جدال. ووجهت العصابة إهانات دينية، واصفةً مسيح بـ"الشرا"، وهو مصطلح ازدرائي يُستخدم ضد المسيحيين في باكستان، وتساءلوا كيف تجرأ على مواجهتهم. غادر شاه وجماعته المكان مؤقتًا، لكنهم انتظروا مسيح ليغادر القرية في وقت لاحق من ذلك اليوم. 

عندما كان مسيح وحيدًا، عاد شاه وعصابته مسلحين بمسدسات وقضبان حديدية وسلاسل دراجات نارية. هاجموه وهم يصرخون بعبارات مسيئة ويرددون شتائم دينية. أبلغ المارة والدي مسيح، اللذين هرعا إلى مكان الحادث وتوسلا إلى المهاجمين أن يتوقفوا. وعندما وصلا، كان مسيح قد فقد وعيه. 

نُقل ماسيح على وجه السرعة إلى المستشفى، ثم أُحيل لاحقًا إلى مستشفى المقر الرئيسي للمنطقة نظرًا لخطورة حالته. وقد صدرت شهادة طبية رسمية تؤكد إصابته بجروح بالغة في عدة أجزاء من جسده. 

رغم تقديم بلاغ رسمي ضد الجناة، تخشى العائلة أن يُفرج عن المشتبه بهم بكفالة نظراً لنفوذهم المحلي. وتشير التقارير إلى أن شاه ومن معه هددوا بقتل مسيح إذا ما اتخذت العائلة إجراءات قانونية. 

يصلي المجتمع المسيحي المحلي من أجل تحقيق العدالة، ويدعو سلطات إنفاذ القانون إلى ضمان معاقبة الجناة، محذراً من أن إطلاق سراح المشتبه بهم قد يعرض حياة مسيح لمزيد من الخطر.