مقتل شابة مسيحية برصاص جارها المسلم في باكستان بعد رفضها الزواج منه.. واحتجاز شقيقها لإجباره على الاعتراف بالجريمة
محرر الأقباط متحدون
الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
قُتلت شابة مسيحية باكستانية تبلغ من العمر 21 عامًا بالرصاص داخل منزلها بمدينة روالبندي الأسبوع الماضي، في واقعة يُتهم فيها جارها المسلم بقتلها بعد أن رفضت محاولاته للتقرب منها، بينما تعرض شقيقها غير الشقيق للاحتجاز والتهديد لإجباره على الاعتراف زورًا بارتكاب الجريمة، بحسب أسرتها ومصادر محلية.
وقال جوشوا محبوب، شقيق الضحية وعضو بإحدى كنائس جمعيات الإنجيل الكامل المحلية، إن شقيقته سابا محبوب، التي كانت منفصلة عن زوجها منذ نحو عام، تعرضت لإطلاق النار في جبهتها في حوالي التاسعة مساء الخميس 3 سبتمبر، بعدما دخل المتهم، ويدعى عدنان بوت، إلى منزل الأسرة في منطقة دوكي راتا وهو يحمل مسدسًا.
وبحسب رواية الأسرة، اتهم بوت سابا بأنها أهانته ولم تكن مخلصة له، قبل أن يطلق النار عليها أمام شقيقها غير الشقيق البالغ من العمر 16 عامًا، أنوش.
ونقل جوشوا عن أنوش قوله إن عددًا من أفراد الأسرة كانوا داخل إحدى الغرف عندما دخل بوت بشكل مفاجئ وبرفقته سابا، وبدأ في توجيه الإهانات إليها، قبل أن يشهر سلاحه في وجه اثنين من أفراد الأسرة ويأمرهما بمغادرة المكان.
وأضاف أن المتهم قام بعد ذلك بصفع سابا عدة مرات، وهو يصرخ متهمًا إياها بأنها «أهانته» و«خانته»، ثم أخرج أنوش من المنزل تحت تهديد السلاح.
احتجاز الشقيق لإجباره على الاعتراف
وبحسب الأسرة، كان رجل آخر ينتظر خارج المنزل على دراجة نارية، حيث اصطحب الرجلان أنوش إلى منزل شقيق زوجة المتهم، وهناك كان يوجد عدد من الأشخاص الآخرين.
وقال جوشوا إن أنوش تعرض للتهديد بالقتل إذا أخبر الشرطة بأن بوت هو الذي قتل شقيقته، كما تعرض لضغوط من أجل الاعتراف زورًا بارتكاب جريمة القتل.
وأوضح أن المراهق ظل محتجزًا لديهم حتى نحو الساعة الخامسة مساء يوم 4 سبتمبر، بينما وجه المتهم تهديدات بالقتل إلى والد أنوش وأفراد آخرين من الأسرة، محذرًا إياهم من تقديم بلاغ رسمي ضده.
وأضاف جوشوا أن أنوش أُطلق سراحه بعدما وافق والده وأعمامه على عدم تقديم شكوى للشرطة.
وتسلط الواقعة الضوء على المخاوف التي تواجهها بعض الأسر المسيحية في باكستان بشأن أمنها وقدرتها على الحصول على الحماية القانونية، خصوصًا عندما تتعرض لتهديدات أو اعتداءات من أفراد ينتمون إلى الأغلبية المسلمة.