الأقباط متحدون - بطل العالم السابق في الملاكمة ماني باكياو يقود مكافحة الفقر في الفلبين.. وقادة مسيحيون: اخدم الفقراء بمحبة وإيمان
  • ١٨:٣٥
  • الخميس , ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

بطل العالم السابق في الملاكمة ماني باكياو يقود مكافحة الفقر في الفلبين.. وقادة مسيحيون: اخدم الفقراء بمحبة وإيمان

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٢٢: ٠٣ م +02:00 CEST

الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦

محرر الأقباط متحدون
عاد أسطورة الملاكمة والسيناتور الفلبيني السابق ماني باكياو إلى العمل العام، بعد تعيينه أمينًا ومنسقًا رئيسيًا لـاللجنة الوطنية لمكافحة الفقر في الفلبين (NAPC)، وسط دعوات من قيادات مسيحية له بأن يكرّس منصبه الجديد لخدمة الفقراء والفئات الأكثر احتياجًا، بروح من الرحمة والنزاهة والالتزام بالإيمان بالله.

وأدى باكياو اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور في قصر مالاكانانج بالعاصمة مانيلا، في 8 سبتمبر، خلفًا لـ«لوبي ب. سانتوس الثالث»، الذي شغل منصب أمين اللجنة والمنسق الرئيسي لها منذ عام 2023.

وتتولى اللجنة الوطنية لمكافحة الفقر تنسيق جهود الحكومة الفلبينية للحد من الفقر، وتعزيز السياسات والبرامج الخاصة بمكافحته، إلى جانب دعم مشاركة الفئات الأساسية في عمليات الحوكمة والتنمية.

وأشارت الرئاسة الفلبينية إلى أن تجربة باكياو الشخصية مع الفقر، إلى جانب تاريخه في مساعدة الفئات المهمشة، كانا من بين الأسباب وراء اختياره للمنصب.

وسبق لباكياو أن تحدث عن معاناته في طفولته وشبابه، مشيرًا إلى أنه اضطر في فترات من حياته إلى النوم على قطع من الكرتون، ومرّ بأيام لم يجد فيها الطعام، كما كان يدخر العملات المعدنية البسيطة لمساعدة أسرته.

دعوة مسيحية لخدمة الفقراء
ورحب الأسقف نويل ألبا بانتوخا، رئيس المجلس الفلبيني للكنائس الإنجيلية، بتعيين باكياو، معتبرًا أن المنصب يمثل فرصة أمامه لخدمة الفلبينيين «الفقراء والضعفاء والمحتاجين إلى الأمل والفرص».

ووصف بانتوخا باكياو بأنه «أخ عزيز»، داعيًا إياه إلى التعامل مع مسؤوليته الجديدة باعتبارها فرصة للخدمة المسيحية، مستشهدًا بما ورد في رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3:23-24، التي تدعو المؤمنين إلى العمل من القلب وكأنهم يعملون للرب.

وصلى بانتوخا من أجل أن يمنح الله باكياو الحكمة والقوة والرحمة والنزاهة، معربًا عن أمله في أن تسهم قيادته في توحيد المواطنين، وتقوية المجتمعات، وخلق فرص جديدة، والوصول إلى حلول مستدامة لمشكلة الفقر.

وتأتي هذه الدعوة متسقة مع رسالة سبق أن وجهها باكياو نفسه خلال مؤتمر Arise Asia 2026 في مانيلا، حيث تحدث أمام نحو 4 آلاف من القادة والشباب المسيحيين القادمين من أكثر من 50 دولة، وحثهم على ترجمة إيمانهم إلى أعمال ملموسة، من خلال الخدمة وطريقة تعاملهم مع الآخرين.

وكان باكياو قد تحدث في مناسبات سابقة عن تحوله عن حياة سابقة اتسمت بالإفراط في تناول الكحول والمقامرة، بعد أن سلّم حياته للمسيح يسوع، داعيًا المؤمنين إلى قراءة الكتاب المقدس والصلاة وإظهار إيمانهم من خلال أعمالهم.

ويضع المنصب الحكومي الجديد هذه الرسالة أمام اختبار عملي، في ظل تعامل اللجنة الوطنية لمكافحة الفقر مع ملفات تمس حياة ملايين الفلبينيين، من بينها الغذاء والتوظيف والتعليم والإسكان والرعاية الصحية، في إطار «الميثاق الأعظم للفقراء» في الفلبين.

وتأتي عودة باكياو إلى الحكومة بعد مسيرة سياسية شملت عضوية مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وخوض الانتخابات الرئاسية عام 2022، قبل خسارته محاولة العودة إلى مجلس الشيوخ في انتخابات عام 2025.