الأنبا عمانوئيل يستقبل الوزيرة نبيلة مكرم لتعزيز التعاون في خدمة أبناء الوطن ودعم الأسر الأولى بالرعاية
محرر الأقباط متحدون
٤٤:
١٢
م +02:00 CEST
الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الاقباط متحدون
في إطار حرص الكنيسة الكاثوليكية بمصر على ترسيخ قيم المحبة والخدمة والتكافل، وتعزيز أواصر التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع، استقبل أمس، نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة- الأقصر وتوابعها للأقباط الكاثوليك، سيادة الوزيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والوفد رفيع المستوى المرافق لها، وذلك بمقر المطرانية، بالأقصر.
رافق صاحب النيافة في الاستقبال وفد من القيادات بالإيبارشية. وخلال اللقاء أشاد الأب المطران بمدي التعاون المشترك، وتنسيق الجهود الرامية إلى دعم أبناء المجتمع، خاصة الأسر الأولى بالرعاية، والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال دعم نطاق المبادرات التنموية، والخدمية، بما يساهم في الارتقاء بمستوى المعيشة، وتحسين جودة الحياة.
وأكد راعي الإيبارشيّة أن خدمة الإنسان، والمحبة الصادقة هي جوهر كل عمل مجتمعي ناجح، مشددًا على أن الكنيسة، انطلاقًا من رسالتها الروحية، والإنسانية، تفتح أبوابها دائمًا، للتعاون مع كافة الجهات والمؤسسات التي تسعى إلى خدمة الإنسان، وبناء المجتمع، بروح من المحبة والمسؤولية والتكامل.
كذلك، أعرب نيافة المطران عن تقديره للجهود التي يبذلها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في مساندة الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن تضافر الجهود، وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة، والمجتمع المدني، والكنيسة يساهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديم الدعم والخدمة لهم، بما يحفظ كرامتهم، ويمنحهم الأمل في غدٍ أفضل.
وأكد الأنبا عمانوئيل استعداد المطرانية للتعاون والمشاركة في كل ما من شأنه أن يخدم أبناء المجتمع، ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المحتاجة، ودعم المبادرات التي تحمل الخير والتنمية والرجاء لأبناء الوطن.
ومن جانبها، أعربت سيادة الوزيرة نبيلة مكرم عن بالغ سعادتها بلقاء صاحب النيافة، مشيدةً بالدور المجتمعي، والإنساني الذي تقوم به الكنيسة، وبروح المحبة والتعاون التي تجمع مختلف مؤسسات المجتمع، مؤكدةً أهمية استمرار العمل المشترك، من أجل الوصول إلى الأسر المستهدفة، وتقديم الخدمات، والمبادرات التنموية بكفاءة وفاعلية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون، انطلاقًا من الإيمان بأن خدمة الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن المحبة والعمل معًا قادران على صناعة أثر حقيقي في حياة الأسر، والمجتمعات، سائلين الله أن يبارك كل جهد يُبذل، من أجل خير الوطن، وأبنائه. حفظ الله مصر، وأبناءها، وبارك كل يد تمتد بالخير والمحبة، لخدمة الإنسان، والمجتمع.
الكلمات المتعلقة
