الأقباط متحدون - السيسي والرئيس القبرصي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار
  • ١٧:٥٢
  • الثلاثاء , ٨ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

السيسي والرئيس القبرصي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٥٧: ٠٩ ص +02:00 CEST

الثلاثاء ٨ سبتمبر ٢٠٢٦

السيسي والرئيس القبرصي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار
السيسي والرئيس القبرصي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار
محرر الاقباط متحدون
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحّب بزيارة الرئيس القبرصي إلى مصر، مشيدًا بعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، ومؤكدًا أهمية الارتقاء بالتعاون البنّاء القائم بينهما، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والسياحة والنقل. كما شدّد السيد الرئيس على محورية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان في إطار آلية التعاون المشتركة، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة تطوير هذا التعاون في مختلف القطاعات محل الاهتمام.
 
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس القبرصي أعرب عن تقديره للعلاقات الوثيقة بين البلدين، مثمنًا ما تشهده من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خاصة عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل ٢٠٢٦، وبالأخص التعاون المتنامي في مجال الغاز الطبيعي. كما أكد الرئيس القبرصي حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع مصر بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
 
وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت تطورات القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدّد السيد الرئيس على أهمية خفض التوتر في المنطقة واستعادة السلم والاستقرار الإقليمي، منوهًا بالجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار. ومن جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنًا كذلك الجهود المصرية الإيجابية في مواجهة الهجرة غير الشرعية، ومؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق والتشاور مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة.
 
كما تطرّق الرئيسان إلى تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيسان على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفقاً لقرارات مجلس الأمن، مع رفض تهجير الفلسطينيين، كما أكد السيد الرئيس على موقف مصر الثابت بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لضمان السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.