ساعة بوظت ألف ساعة عمالة.. عمرو أديب: ردود الفعل على حلقة «تحالف الخيانة» كانت «هيستيرية»
٠٤:
٠٥
م +02:00 CEST
الاثنين ٧ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
علّق الإعلامي عمرو أديب على ردود الفعل التي أعقبت حلقته التي تناولت ما وصفه بـ**«تحالف الخيانة في الخارج»، مشيرًا إلى أن حجم التفاعل والانتقادات التي أثارتها الحلقة تجاوز توقعاته.
وقال أديب، في تصريحات له، إنه كان يتوقع وجود ردود فعل على الحلقة، إلا أنه وصف حجم التفاعل معها بأنه «هيستيري»، موضحًا أن الحلقة استغرقت نحو ساعة، بينما استمرت ردود الفعل والجدل حولها لساعات طويلة.
وأضاف أن الخطاب المضاد للحلقة، وفق رؤيته، بدأ بمحاولة التقليل من أهمية ما طرحه واعتباره أمرًا «هايفًا»، قبل أن ينتقل إلى محاولات التبرير والرد على النقاط التي أثارتها الحلقة.
وأكد أديب استعداده للتفاهم مع أي شخص يريد إصلاح الأوضاع في مصر، لكنه شدد على أنه لن يتهاون مع من وصفهم بـ«العملاء»**، مطالبًا بالكشف عن مصادر تمويلهم وما يحصلون عليه من أموال.
وقال: «أعرف المعارضة ولكن لا أعرف الجواسيس»، معتبرًا أن ما وصفه باعتراف بوجود «جواسيس» داخل المجموعة التي تناولتها الحلقة يمثل، من وجهة نظره، أمرًا كاشفًا ويؤكد صحة ما طرحه.
عمرو أديب: «الفلوس منين؟»
وأوضح الإعلامي أن جوهر الخلاف، بحسب رؤيته، لا يتعلق بالاختلاف حول مستقبل مصر، وإنما يتمحور حول مسألة التمويل، متسائلًا عن مصادر الأموال التي تحصل عليها الأطراف التي تحدثت عنها الحلقة.
وأشار إلى أن ردود الفعل تناولت جوانب متعددة مما طرحته الحلقة، باستثناء ما اعتبره «أهم سؤال»، وهو: «الفلوس منين؟».
وأضاف: «ساعة بوظت ألف ساعة عمالة»، معتبرًا أن الحلقة حققت الهدف الذي أراده منها، وموجهًا الشكر إلى من شاركوا في الرد عليها، على حد تعبيره.
وانتقد أديب حديث بعض الأطراف التي تناولتها الحلقة عن معاناة الشعب المصري، مطالبًا إياهم بالكشف عن مصادر تمويلهم وما يحصلون عليه من دعم.
كما انتقد ما وصفه بالاعتماد على جهات خارجية في تمويل أو دعم التحركات السياسية، متحدثًا عن مؤتمرات تُعقد في عواصم أوروبية، ومعتبرًا أن ذلك يتناقض، من وجهة نظره، مع الحديث عن معاناة المصريين.
واختتم عمرو أديب تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواجه تحديات متعددة، لكنها، بحسب تعبيره، ليست «مطروحة للتجارة ولا العمالة ولا البيع».
وقال: «بلدنا مليانة تحديات، بس مش مطروحة للتجارة ولا العمالة ولا البيع، وإحنا اللي هنصلح بلدنا بإيدينا مش بفلوس الأجهزة».
الكلمات المتعلقة
