الأقباط متحدون - نشأت الديهي يتساءل: لماذا لا يشعر المواطن بتحسن الاقتصاد رغم المؤشرات الإيجابية؟
  • ١٨:٤٩
  • الاثنين , ٧ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

نشأت الديهي يتساءل: لماذا لا يشعر المواطن بتحسن الاقتصاد رغم المؤشرات الإيجابية؟

٣٤: ٠٣ م +02:00 CEST

الاثنين ٧ سبتمبر ٢٠٢٦

نشأت الديهي
نشأت الديهي
محرر الأقباط متحدون
تساءل الإعلامي نشأت الديهي عن أسباب عدم شعور المواطن المصري بصورة واضحة بالتحسن الذي تعكسه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تعلنها الدولة، مطالبًا الحكومة بتعزيز التواصل مع المواطنين وشرح القرارات والإجراءات المتخذة، بما يساعد على إظهار انعكاس الإصلاحات الاقتصادية على حياتهم اليومية.
 
وقال الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» عبر فضائية Ten مساء الأحد، إن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحقيق مؤشرات اقتصادية جيدة، وإنما يمتد إلى قدرة الحكومة على نقل أثر هذه المؤشرات إلى المواطن وإقناعه بما تحقق.
 
وأكد أن الحكومة مطالبة بالعمل على تحقيق رضا المواطن، وعدم الاكتفاء بعرض الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، موضحًا أن شرح أداء الحكومة والدفاع عما تحقق لا ينبغي أن يظل مسؤولية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بمفرده.
 
وأوضح أن الوزراء والمتحدثين الرسميين باسم الوزارات، إلى جانب الأحزاب والقوى السياسية، عليهم المشاركة في توضيح السياسات والقرارات الحكومية، من خلال التواصل المستمر مع المواطنين والإجابة عن التساؤلات التي يطرحها الشارع.
 
وأضاف الديهي أن ضعف التواصل الحكومي يجعل وسائل الإعلام في مواجهة مباشرة مع تساؤلات المواطنين، مشيرًا إلى أن الرأي العام يحتاج إلى معلومات دقيقة ومبسطة تساعده على فهم طبيعة الإجراءات الحكومية وتأثيرها المتوقع على حياته.
 
وأشار إلى أن الإعلام يتحمل بدوره مسؤولية مهمة في نشر الوعي، مؤكدًا أنه لا يقدم دفاعًا عن الحكومة بناءً على توجيهات من أي طرف، وإنما يتحدث وفقًا لما يراه صحيحًا وبناءً على المعلومات التي تتوافر لديه.
 
وشدد الديهي على حرصه على عدم تقديم معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة للجمهور، مؤكدًا في الوقت نفسه أن تحسين التواصل الحكومي أصبح ضرورة، خاصة في ظل وجود مؤشرات اقتصادية إيجابية تحتاج إلى شرح وتفسير حتى يتمكن المواطن من إدراك انعكاساتها.
 
وأكد أن دعم الدولة المصرية لا يتعارض مع طرح الأسئلة أو انتقاد أوجه القصور، موضحًا أن الهدف في النهاية هو تحسين الأداء والوصول إلى مرحلة يشعر فيها المواطن فعليًا بنتائج الإصلاحات التي تعكسها المؤشرات الرسمية.
 
وفي سياق حديثه، أشاد الديهي بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلًا إنه «لم يأل جهدًا في إنقاذ هذا البلد»، ويعمل على مدار الساعة من أجل بناء دولة قوية وتحقيق إصلاح حقيقي، مشيرًا إلى حجم المسؤوليات والتحديات التي تواجه الدولة خلال المرحلة الحالية.
 
واختتم الديهي بالتأكيد على أن نجاح السياسات الاقتصادية لا يُقاس بالأرقام والمؤشرات المعلنة فقط، وإنما بمدى قدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، معتبرًا أن التواصل الحكومي والشرح المستمر يمثلان عنصرين أساسيين لتحويل التحسن الاقتصادي من مؤشرات على الورق إلى شعور حقيقي لدى المواطنين.