217 كنيسة دُمرت في إيبارشية واحدة بنيجيريا.. وكهنة يخرجون إلى الشوارع احتجاجًا على اضطهاد المسيحيين
محرر الأقباط متحدون
الأحد ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
كشفت تقارير عن حجم كبير من الخسائر التي لحقت بالمجتمعات المسيحية في ووكاري'> إيبارشية ووكاري (Wukari) بولاية تارابا في نيجيريا، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف مناطق ريفية ومجتمعات زراعية، وما ترتب عليها من سقوط قتلى ونزوح عشرات الآلاف وتدمير مئات الكنائس والمجتمعات.
وبحسب البيانات المتداولة بشأن الإيبارشية، فقد تعرضت 217 كنيسة للتدمير الكامل، فيما اضطر أكثر من 98 ألف شخص إلى النزوح من مناطقهم، من بينهم 16 كاهنًا، بينما دُمرت منازل 8 كهنة، وأشارت التقارير إلى مقتل أكثر من 100 شخص.
وفي 4 مارس 2026، تعرضت كاتدرائية انتقال العذراء مريم في ووكاري لأضرار جسيمة جراء حريق، في واقعة جاءت في ظل استمرار التوتر والهجمات التي تشهدها المنطقة.
وتتركز الاعتداءات، وفق التقارير، في مناطق تشانتشانجي بتاكوم، إلى جانب أوسا ودونغا، حيث تعاني المجتمعات الزراعية الريفية من تداعيات أعمال العنف، بما في ذلك القتل والاختطاف وتدمير الممتلكات ودور العبادة.
كهنة يخرجون إلى الشوارع
وفي مشهد نادر، خرج رجال الدين من إيبارشيتي ووكاري وجالينجو إلى الشوارع في 12 فبراير 2026، للمطالبة بتدخل الحكومة ووقف أعمال القتل والاختطاف وتدمير الكنائس والمجتمعات المسيحية.
وفي ذلك الوقت، تحدثت تقارير عن سقوط أكثر من 80 قتيلًا، وتدمير أكثر من 200 مجتمع وكنيسة، فضلًا عن فرار أكثر من 90 ألف مسيحي من مناطقهم.
ومع استمرار أعمال العنف، أشارت تقارير لاحقة إلى ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين وحجم الدمار، ما دفع رجال الدين إلى التعبير علنًا عن مخاوفهم بشأن أوضاع رعاياهم.
ويعكس خروج الكهنة إلى الشوارع حجم القلق داخل المجتمعات الكنسية، خاصة أن الاحتجاجات العلنية لرجال الدين ليست أمرًا معتادًا، ما يجعل هذه التحركات مؤشرًا على خطورة الأوضاع التي تواجهها بعض المجتمعات المسيحية في المنطقة.
وتطالب القيادات الكنسية بتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الهجمات، وضمان قدرة السكان على العودة إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بصورة آمنة، في ظل استمرار المخاوف من تداعيات العنف على الوجود المسيحي في المناطق المتضررة.