سقوط متهم بالاستيلاء على 250 مليون دولار من مدخرات كبار السن.. ضبطه أثناء محاولته الهروب من مطار نيويورك
محرر الأقباط متحدون
الأحد ٦ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
ألقت السلطات الأمريكية القبض على شاب يبلغ من العمر 35 عامًا داخل مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة، على خلفية اتهامه بالمشاركة في شبكة احتيال دولية يُشتبه في استيلائها على أكثر من 250 مليون دولار من مدخرات كبار السن والمتقاعدين.
ووفقًا للتحقيقات، يُشتبه في أن المتهم، ويدعى مزمل أحمد، كان يؤدي دورًا محوريًا داخل شبكة احتيال منظمة استهدفت كبار السن، واعتمدت على أساليب متطورة لإقناع الضحايا بالتخلي عن مدخراتهم.
وبحسب أوراق القضية، كان أفراد الشبكة يتواصلون هاتفيًا مع الضحايا، منتحلين صفة موظفين في بنوك أو جهات حكومية وفيدرالية، ثم يخبرونهم بأن حساباتهم المصرفية أو أرقام التأمين الاجتماعي الخاصة بهم تعرضت للاختراق.
وكان المحتالون يستخدمون أسلوب التخويف والضغط النفسي لإقناع الضحايا بأن السبيل الوحيد لحماية أموالهم يتمثل في سحب مدخراتهم وتحويلها إلى سبائك ذهبية أو عملات مشفرة، أو الاحتفاظ بها في صورة أموال نقدية.
وبعد إتمام عملية السحب، كانت الشبكة ترسل أشخاصًا إلى منازل الضحايا، يرتدون ملابس توحي بأنهم موظفون تابعون للحكومة الفيدرالية، لاستلام الذهب والأموال نقدًا، بزعم نقلها إلى أماكن آمنة أو خزائن تابعة للدولة لحمايتها.
وكشفت التحقيقات، بحسب الاتهامات، عن مسار مالي معقد لغسل الأموال، إذ يُشتبه في أن أحمد أنشأ شركات واجهة بهدف إخفاء مصادر الأموال وتحويل العائدات غير المشروعة إلى ذهب وعملات مشفرة، فضلًا عن استخدام مصافي تكرير في ولاية فلوريدا في إطار عمليات تحويل ونقل الأموال خارج الولايات المتحدة.
وعقب توقيفه داخل مطار جون إف كينيدي، جرى نقل المتهم إلى ولاية تكساس وإيداعه سجن مقاطعة تارانت، حيث يواجه اتهامات تتعلق باستغلال كبار السن ماليًا، وغسل الأموال، والمشاركة في نشاط إجرامي منظم.
ومن المقرر أن تستكمل الإجراءات القضائية بحق المتهم، فيما تظل الاتهامات المنسوبة إليه قيد نظر القضاء، ولا تثبت إدانته إلا بحكم قضائي نهائي.
