البعثة البابوية في القدس تدعم مشاريع تعليمية وتوفر فرص عمل في غزة والضفة الغربية
محرر الأقباط متحدون
الخميس ٣ سبتمبر ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
دعمت البعثة البابوية في القدس مشروعين تعليميين في قطاع غزة والضفة الغربية، يشمل أحدهما توفير فرص عمل لـ30 خريجة جامعية وخمس أخصائيات نفسيات للعمل مع الأطفال النازحين في غزة، فيما يستهدف الآخر طلبة الصف التاسع في مدارس منطقة بيت لحم من خلال مسابقة تعليمية حول سفر متّى.
مشروع تعليمي ودعم نفسي للأطفال في غزة
وقّعت البعثة البابوية في القدس اتفاقية تعاون مع جمعية الخريجات الجامعيات في قطاع غزة، بهدف توفير فرص عمل لخريجات جامعيات عاطلات عن العمل، ودعم استعادة التعليم للأطفال النازحين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل 30 خريجة جامعية كمعلمات، إلى جانب خمس أخصائيات نفسيات، لتقديم خدمات تعليمية ودعم نفسي واجتماعي للأطفال في خمسة مخيمات للنزوح في قطاع غزة.
ويستهدف المشروع 1,750 طفلًا وطفلة تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، بواقع 350 طفلًا في كل مخيم، من الأطفال النازحين الذين انقطعوا عن التعليم لمدة عامين متتاليين أو أكثر.
ويسعى المشروع إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تساعد الأطفال على استعادة روتينهم التعليمي، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم في ظل ظروف النزوح والانقطاع الطويل عن التعليم.
ويبلغ عدد المستفيدين المباشرين من المشروع 1,785 شخصًا، فيما يُتوقع أن يصل أثره بصورة غير مباشرة إلى نحو 2,500 إلى 3,000 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، بما يساهم في تخفيف الضغوط التي تواجهها الأسر وتعزيز الاستقرار داخل مجتمعات النزوح.
وتجمع الاتفاقية بين دعم التعليم، وتوفير فرص العمل للخريجات الجامعيات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتضررة من النزوح.
"خطوة مع الكلمة" لتعزيز معرفة الطلبة بالكتاب المقدس
وفي الضفة الغربية، تواصل جمعية الراعي، بدعم من البعثة البابوية في القدس، تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج المشتركة، من بينها مسابقة "خطوة مع الكلمة"، أو "مسابقة القديس هيرونيموس"، التي تُنظّم في مدارس منطقة بيت لحم وتستهدف طلبة الصف التاسع.
وتعتمد المسابقة على دراسة سفر متّى، وتهدف إلى تشجيع الطلبة على معرفة الكتاب المقدس وفهم تعاليمه وربطها بحياتهم اليومية، من خلال أسلوب تفاعلي وتعليمي.
وتأتي المبادرة في إطار الاهتمام بالتعليم وتنمية قدرات الشباب، وتعزيز علاقتهم بالكتاب المقدس، بما ينعكس على قيمهم وسلوكهم وحياتهم اليومية.
وتأتي هذه المبادرات في إطار دعم البعثة البابوية للبرامج التعليمية والمجتمعية، في ظل الاحتياجات المتزايدة التي تواجه الأطفال والشباب الفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.