الأقباط متحدون - المطران كوستا كيّال: لا تدعوا لبنان يموت فينا
  • ٠٦:٣٥
  • الثلاثاء , ١ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

المطران كوستا كيّال: لا تدعوا لبنان يموت فينا

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٢٠: ٠٨ م +02:00 CEST

الثلاثاء ١ سبتمبر ٢٠٢٦

محرر الأقباط متحدون
شارك المطران كوستا كيّال، رئيس دير مار الياس شويا، ممثّلًا غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في الاحتفال الذي أقامته رابطة قنوبين للرسالة والتراث، بالتعاون مع دير مار إسطفان للراهبات الأنطونيات، في حديقة البطاركة في الديمان، برعاية وحضور صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة عدد من المرجعيات الروحية والوطنية والثقافية.

وألقى المطران كوستا كيّال كلمة غبطة البطريرك يوحنا العاشر، فنقل إلى الحاضرين محبته وتحياته وصلاته من أجل لبنان، مؤكدًا أن الوادي المقدّس ليس مجرد موقع تراثي، بل ذاكرة إيمان وصلاة وشهادة، وجزء حيّ من الذاكرة الوطنية اللبنانية.

وشدّد المطران كوستا في كلمة غبطة البطريرك على أن «الصلاة الحقيقية تجعل لبنان أكثر أمانة لأرضه»، وأن لبنان يستحق أن يُحب ويُخدم، لا أن يُستعمل ساحةً لصراعات الآخرين، مشيرًا إلى أن الإيمان الحقيقي لا يفصل الإنسان عن وطنه، بل يجعله أكثر التزامًا بخدمته وحفظه.

وأكد أن لبنان، بتنوعه وتعدديته، مدعوّ لأن يبقى وطنًا للحرية والكرامة والشراكة والعيش الواحد، وأن مئوية الدستور اللبناني ليست مناسبة لاستذكار الماضي فحسب، بل دعوة إلى تجديد المسؤولية الوطنية وبناء دولة تحمي الإنسان وتصون كرامته وحريته، ويكون فيها القانون فوق الجميع.

كما رفع صاحب السيادة الصلاة من أجل لبنان وأبنائه، طالبًا من الله أن يحفظ الوطن من الانقسام والحروب، وأن يمنح شعبه السلام والرجاء، وأن يحفظ شبابه وعائلاته، وأن يزرع في القلوب محبة الوطن وروح الخدمة والتضامن.

وختم المطران كوستا كلمته برسالة روحية ووطنية مؤثرة:
«لا تدعوا لبنان يموت فينا.
احفظوا إيمانه، واحفظوا إنسانيته، واحفظوا تنوّعه، واحفظوا حريته.
فالبلد الذي حفظه الله عبر الأجيال يستحق أن نحفظه نحن أيضًا لأجيالنا القادمة.»

وتأتي مشاركة غبطة البطريرك يوحنا العاشر، ممثّلًا بصاحب السيادة المطران كوستا كيّال، تأكيدًا على عمق العلاقة الأخوية بين الكنائس في لبنان، وعلى حرص كنيسة أنطاكية على الإسهام في كل مبادرة تحفظ ذاكرة لبنان، وتكرّس الشراكة الوطنية، وتخدم الإنسان، وتبني جسور المحبة والسلام بين جميع أبنائه.