الأقباط متحدون - البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يلتقي إدارة ومعلمي مدارس سان جورج بمصر الجديدة
  • ٠٣:٠٢
  • الثلاثاء , ١ سبتمبر ٢٠٢٦
English version

البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يلتقي إدارة ومعلمي مدارس سان جورج بمصر الجديدة

محرر الأقباط متحدون

طوائف مسيحية

٤٨: ٠٧ م +02:00 CEST

الثلاثاء ١ سبتمبر ٢٠٢٦

البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يلتقي إدارة ومعلمي مدارس سان جورج بمصر الجديدة
البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يلتقي إدارة ومعلمي مدارس سان جورج بمصر الجديدة

محرر الأقباط متحدون
التقى اليوم، غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، مجلس إدارة، وأعضاء هيئة التدريس بمدارس سان جورج للأقباط الكاثوليك، بمصر الجديدة.

بدأ اللقاء بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب يوسف أسعد، الممثل القانوني، ومدير العام المدارس، بمشاركة الأب يوحنا عادل، نائب مدير المدارس للقسم الثانوي. 

ثم تعرف صاحب الغبطة على مجلس الإدارة، وهنأهم بالعام الدراسي الجديد 2026 - 2027، تلاه لقاء بين الأب البطريرك، والهيئة الإدارية، والتعليمية للمدارس.

وخلال كلمته، أكد غبطة البطريرك أن التعليم ليس مجرد وظيفة، أو وسيلة لنقل المعرفة، بل هو رسالة ومسؤولية تهدف إلى تكوين الإنسان بصورة متكاملة، مشيرًا إلى أن الطلاب لا يأتون إلى المدرسة فقط من أجل النجاح، والحصول على الدرجات، بل يحمل كل منهم أحلامه، وتساؤلاته، ومخاوفه، ويحتاج إلى من يساعده على بناء حياته، ومستقبله.

وشدد الأقباط الكاثوليك'> بطريرك الأقباط الكاثوليك على أن التربية الحقيقية تقوم على العلاقة الإنسانية بين المعلم والطالب، مؤكدًا أن الطالب قد ينسى كثيرًا مما تعلمه داخل الفصل، لكنه يتذكر دائمًا من وثق به، وشجعه، وسانده في لحظات ضعفه.

تضمن الاجتماع أيضًا كلمة الأب يوسف أسعد، حيث قال: بسم الله، وباسم المحبة والسلام، حضرة صاحب الغبطة، البطريرك الانبا ابراهيم، بطريرك الاقباط الكاثوليك بمصر وبلاد المهجر، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك.

في هذا الصباح المبارك، ومع إشراقة العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ ، تفيض قلوبنا بالفرح والابتهاج، ويزداد صرحنا التعليمي شرفًا ونورًا بزيارتكم الأبوية الكريمة. فباسمي وباسم الآب يوحنا عادل - نائب مدير المدارس للقسم الثانوي، والسادة والسيدات وكلاء المدارس، ورؤساء الأقسام، باسم إدارة المدرسة، وهيئتها التدريسية والإدارية، نرفع لغبطتكم أسمى آيات الترحيب والمحبة، قائلين من أعماق قلوبنا: "أهلًا ومرحبًا بقدومكم يا راعي الرعية الصالح".

صاحب الغبطة،إن حضوركم بيننا اليوم ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو تجسيد حي للرعاية الأبوية التي تحيطون بها مؤسساتنا التربوية. نرى في سيادتكم القدوة والنبراس الذي يضيء لنا طريق الحق والعلم. إن وجودكم يمنحنا جميعاً – إداريين ومعلمين – قوة دافعة وطاقة متجددة لنبدأ هذا العام بجد واجتهاد، واضعين نصب أعيننا رسالتكم السامية في زرع قيم المحبة، والتسامح، والتميز الأكاديمي والروحي.

نرحب بغبطتكم في هذا الصرح التعليمي التابع لكنيستنا الكاثوليكية، ويقدم شهادة ورسالة للمجتمع المصري من عام 1934 حيث أُنشئت المدرسة في البداية، بمنطقة شبرا في القاهرة، وفي عام 1950 نُقل مقرها إلى ضاحية هليوبوليس (مصر الجديدة)، وتحديدًا في ميدان الإسماعيلية لتصبح منارة تعليمية بارزة، اي لها اليوم 92 عاما تحمل هذه الرسالة السامية لأبناء الشعب المصري من مسلمين ومسيحيين دون تفرقة فنعيش في سلام وتآخي، ونقدم نموذج حي للوحدة الوطنية في مصرنا الحبيبة،

ونقدم رسالة تربوية تغرس بذور المحبة والرحمة والعدالة، والخير بين العاملين، وبين الطلاب بروح الحزم والانضباط.

وقد أشار قداسة البابا فرنسيس في تعاليمه عن المدارس بأن تكون مدرستنا الكاثوليكية مدرسة مضيافة، أي أماكن يمكنا فيها مداوة جراحنا وجراح الآخرين.
كما نقدم رسالة تعليمية متميزة جعلت من مدرستنا واحدة من أفضل المدارس الخاصة على مستوى القاهرة، وأسمح لي يا صاحب الغبطة بهذه المناسبة أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل مربى فاضل، ومعلم متميز، وإداري أمين، وعامل نشيط ينتمي لهذا الصرح العريق، ويقدم حياته لأجل نجاح رسالة هذا المكان المقدس.

كما نذكر في هذا اليوم كل من تولى قيادة هذا الصرح التربوي العظيم منهم من سبقونا للأمجاد السماوية:
الاب إسكندر رزيق، والأب موريس يني، والأستاذ يوسف حلمي المصري، والأستاذ نبيل قسيس، ومنهم من مازال في الخدمة الأستاذ نادر يسى.

وفي بداية هذا العام الجديد أوجه تحية وتقدير لكل ولي أمر يكد من أجل أن يعلم أبناءه في المدارس الكاثوليكية المتميزة بتربيتها وتعليمها، ولكل طالب ملتزم بأصول التربية والفضيلة قبل العلم، ولنا شفعاء من أبناءنا الطلاب سبقونا للسماء، وسعدنا بتربيتهم هنا في مدرستنا، ولنا شفيع خاص جدا يدافع ويحامي عن هذا المكان ويبعد عنه كل المؤامرات والأشخاص الاشرار، سان جورج - مار جرجس، شفيع مدرستنا، اطلبوه في رسالتكم وستختبروا عمله في هذا المكان.

يا صاحب الغبطة في ختام كلمتي، أشكر لغبطتكم متابعة رسالة مدارس الايبارشية البطريركية سواء في القاهرة، او الأسكندرية سواء بشكل مباشر أو من خلال الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، الذي يتابع ويدعم العمل في هذا الصرح التعليمي، منذ أكثر من تسع سنوات، وقد شغل منصب الممثل القانوني للمدارس في فترة من أصعب الفترات، واستطاع بدعم ومتابعة غبطتكم العبور بها لميناء الأمان.

تقف أسرتنا التربوية اليوم، من إدارة ومعلمين، وتعدكم بأن تبقى هذه المؤسسة منارة علمية وأخلاقية، تسترشد بنصائحكم الأبوية وتوجيهاتكم الحكيمة، لكي يخرج من بين مقاعدها قادة للمستقبل، وبناة سلام حقيقيين في مجتمعنا.

نطلب من غبطتكم في بداية هذه الرحلة التعليمية الجديدة أن تشملونا بصلواتكم ودعائكم، وأن تمنحوا أبناءكم الطلبة ومعلميهم بركتكم الرسولية، لتكون حافزًا لهم نحو التميز، والإبداع، والعطاء.

أهلًا ومرحبًا بكم يا صاحب الغبطة في بيتكم، وبين أبنائكم، وحفظكم الرب ذخرًا للكنيسة وللوطن، ومدّكم بالصحة والقوة لمواصلة رسالتكم السامية. وعام دراسي مبارك وموفق للجميع!.