2550 مسيحيًا ضحايا القتل وتدمير 300 كنيسة.. أساقفة نيجيريا يدينون تصاعد القتل والخطف: «مسار متواصل من الدم والإرهاب»
محرر الأقباط متحدون
الأحد ٣٠ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
أدان الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا تصاعد أعمال القتل والخطف التي تشهدها البلاد، واصفين الأوضاع الحالية بأنها تمثل «مسارًا متواصلًا من الدم والإرهاب»، وذلك في أعقاب خطف أكثر من 60 مسلمًا أثناء أدائهم صلاة الجمعة، ومقتل 47 شخصًا في هجوم آخر.
وأعرب الأساقفة عن تضامنهم مع المسلمين، مؤكدين أن الاعتداء على أماكن العبادة يمثل اعتداءً على الإنسانية المشتركة، ودعوا إلى الإفراج الفوري عن جميع المخطوفين، والعمل على وقف أعمال العنف وسفك الدماء التي تهدد حياة المدنيين.
وفي الوقت نفسه، تكشف التقارير الحقوقية عن حجم الأزمة التي تطال المسيحيين في نيجيريا، حيث تشير منظمة «الأبواب المفتوحة» إلى أن نيجيريا استحوذت على نحو 72% من المسيحيين الذين قُتلوا حول العالم لأسباب مرتبطة بإيمانهم.
كما يشير تقرير حقوقي إلى مقتل نحو 2550 مسيحيًا في نيجيريا منذ بداية العام، إلى جانب تدمير نحو 300 كنيسة، فيما أُغلقت عشرات الرعايا والكنائس، واضطر عدد من الكهنة وعشرات الآلاف من المؤمنين إلى الفرار من مناطقهم بسبب أعمال العنف والتهديدات الأمنية.
وتتصاعد التحذيرات من خطورة الوضع على الوجود المسيحي في البلاد، وسط مخاوف من استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين ودور العبادة، وما يترتب عليها من نزوح واسع وتداعيات إنسانية وأمنية متزايدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة أمنية ممتدة تواجهها نيجيريا، مع استمرار الهجمات وعمليات الخطف والعنف الطائفي في عدد من المناطق، ما دفع جهات دينية وحقوقية إلى المطالبة بتحرك عاجل لحماية المدنيين وضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية.