الأقباط متحدون - من هايتي إلى نيبال والتيبت.. البابا لاوُن يطلق نداءً من أجل السلام وإنقاذ المتضررين
  • ١٨:٤٣
  • الأحد , ٣٠ اغسطس ٢٠٢٦
English version

من هايتي إلى نيبال والتيبت.. البابا لاوُن يطلق نداءً من أجل السلام وإنقاذ المتضررين

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٢٦: ٠٤ م +02:00 CEST

الأحد ٣٠ اغسطس ٢٠٢٦

البابا لاوُن
البابا لاوُن

محرر الأقباط متحدون
في تحيّته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا يعبّر عن قربه من ضحايا مجزرة كنسكوف وذويهم ويطالب بالإفراج عن الرهائن في هايتي ويدعو للصلاة من أجل المتضرّرين من الفيضانات الرهيبة التي وقعت نيبال والتيبت

بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة الحريّة في كاستيل غاندولفو وقال أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء، تصل من هايتي أخبار مأساوية عن المجزرة الخطيرة التي ارتُكبت في كنسكوف، والتي أودت بحياة عدد كبير من الأشخاص، فيما لا يزال آخرون مختطفين. أعبّر عن قربي بالصلاة من الضحايا وذويهم، وأطالب بالإفراج، من دون إبطاء، عن جميع الرهائن. وأوجّه نداءً حارًّا إلى جميع المسؤولين، لكي يبذلوا جهودًا ملموسة لضمان أمن السكان ووضع حدّ لجميع أشكال العنف.

تابع الأب الأقدس يقول أؤكّد صلاتي من أجل المتضرّرين من الفيضانات الرهيبة التي وقعت في نيبال والتيبت. لنصلِّ من أجل الذين فقدوا حياتهم، والجرحى والمفقودين، ومن أجل العائلات وعناصر فرق الإنقاذ. عسى أن تسهم عناية الجميع وتضامنهم في التخفيف من آلام المتضرّرين، وإيصال المساعدات الضرورية إلى السكان.

تابع الحبر الأعظم يقول لنواصل الصلاة من أجل السلام. لقد كان القدّيس أوغسطينوس، الذي احتفلنا بتذكاره في هذه الأيام، يقول إنّ "السلام […] يشبه خبز المعجزة الذي كان يزداد في أيدي التلاميذ وهم يكسرونه ويوزّعونه". ليتكاثر في العالم أولئك الذين يكسرون خبز السلام ويوزّعونه بشجاعة، متجاوزين الانقسامات، ومعزّزين العدالة، وممارسين المغفرة، من أجل خير الجميع.

تابع الأب الأقدس يقول يوم الثلاثاء، سنحتفل باليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة. وهو يمثّل بداية زمن الخليقة، الذي يحتفل به المسيحيون من مختلف الطوائف، ويحمل هذا العام موضوع "الماء الحيّ". وكما ذكّرتُ في الرسالة الخاصة بهذا اليوم، فإنّ العناية ببيتنا المشترك تتطلّب ارتدادًا في القلب، لكي يتحوّل ما استُخدم لإحداث الدمار، إلى وسيلة تخدم الحياة. أدعو الجميع إلى المشاركة في الصلاة والعمل، لكي نصبح قنوات للماء الحيّ، ماء سلام الله، الذي ينعش عالمنا الجريح.

وخلص البابا لاوُن الرابع عشر إلى القول أشكر قوات الأمن وجميع الذين أسهموا في إقامتي الصيفية هنا في كاستيل غاندولفو، وكذلك في خدمة حماية الأمن خلال اللقاءات مع الحجاج. شكرًا جزيلًا!