ماهر يوسف : مفهوم الأخلاق في مجتمعاتنا محصور في الصلاة وفي أي مجتمع واضح يتمثل في الصدق والامانة والضمير ومساعدة الضعيف
محرر الأقباط متحدون
السبت ٢٩ اغسطس ٢٠٢٦
كتب - محرر الاقباط متحدون
قال المهندس ماهر يوسف :"الشخص الذي يصوم و يصلي لا يعتبر صاحب أخلاق اكثر من غيره،الصيام و ممارسة باقي الشعائر الدينية لاي دين، لا توثق وجود الاخلاق.
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك:" العبادات ليست ممارسات أخلاقية، بل هي قناعات شخصية لأفراد يمارسونها لغايات واعتقادات تعود عليهم بالفائدة في حياة ثانية حسب اعتقادهم (يشمل كل الأديان).
لافتا:"مفهوم الأخلاق في مجتمعاتنا محصور في الصلاة، حجاب المرأة، ترديد الموعظة، بينما مفهوم الأخلاق عند أي مجتمع واضح و يمكن قياسه: "الصدق، الامانة، الضمير، الثقة في المجتمع، مساعدة الضعيف، النظافة".
مشيرا:" انا كفرد لا يهمني من يعبد هذا الشخص، كيف يصلي، ماذا يلبس، هذه اشياء لا تؤثر على حياتي ولا على مجتمعي، حتى لو صلى 2000 ركعة في اليوم او ذهب للكنيسة لكل قداس، لا انا ولا المجتمع نستفيد من هذه الشعائر، هو له كامل الحرية ببمارستها،تخيل أن كل ما تعرفه عن الاخلاق غير صحيح، لأنك تربيت على اعتناق مفاهيم اخلاقية خاصة بدين وبقعة جغرافية، وطبيعي جداً انك لا تفهم كيف لراقصة أن تملك أخلاقاً اكثر من رجل دين!!، لأن في المعادلة الاخلاقية لأي مجتمع متحضر، الراقصة المعينة في المثال امينة و صادقة، وعملها و جسدها هو قرارها الذي لا يضر الأخرين.
وواصل:" بينما رجل دين مثلاً يصلٍ ليل نهار، يأكل كتابه الديني أكل و في اخر الشهر ينصب و يستغل الأخرين و يحرض على قتلهم.
وتابع:" كيف أعرف أن هذا الشخص لا يملك اخلاق؟اشياء يمكن قياسها ببساطة:"الكذب، غياب النظافة، الاحتيال، السرقة، ظلم الضعيف" وهي مظاهر شائعة في مجتمعاتنا، و تجدها عند المتدين جداً قبل الأخرين، (الشعائر الدينية ليست ممارسات اخلاقية) العقل دين.
