الأقباط متحدون - البابا لاون يستقبل وفد جمعية القديس منصور دي بول ويشدد على خدمة المحتاجين
  • ٢٠:٠٦
  • الجمعة , ٢٨ اغسطس ٢٠٢٦
English version

البابا لاون يستقبل وفد جمعية القديس منصور دي بول ويشدد على خدمة المحتاجين

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٤٠: ٠٤ م +02:00 CEST

الجمعة ٢٨ اغسطس ٢٠٢٦

البابا لاون يستقبل وفد جمعية القديس منصور دي بول
البابا لاون يستقبل وفد جمعية القديس منصور دي بول

محرر الأقباط متحدون
استقبل البابا لاون الرابع عشر صباح اليوم الجمعة في الفاتيكان وفداً من القديس منصور دي بول'> جمعية القديس منصور دي بول في الولايات المتحدة الأمريكية ووجه لضيوفه تحية توقف فيها عند أهمية الاعتناء بالمحتاجين بدافع المحبة، مشيرا إلى أن العطاء يفتح قلب الإنسان على نعمة الله.

استهل الحبر الأعظم كلمته مرحباً بضيوفه ومعرباً عن سروره للقائهم في الفاتيكان، وقال إنه يأمل بأن يساهم حضورهم في المدينة الخالدة في تمتين إيمانهم، وتعزيز رغبتهم في خدمة الرب وكنيسته. وعبر البابا عن امتنانه للخدمة السخية التي تقدمها القديس منصور دي بول'> جمعية القديس منصور دي بول إلى الأخوة والأخوات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أعضاء الجمعية الخيرية، ومن خلال المواهب التي منحهم إياها الله يقدمون شهادة نيّرة لإيمانهم ولنشاطهم الهادف إلى بناء ملكوت الله.

بعدها شجع لاون الرابع عشر ضيوفه على تعميق علاقتهم مع الرب كي تستمر نعمته في دعم وتوجيه خدمتهم، مذكرا بأن القديس منصور دي بول أثبت أن الصلاة والعدالة الاجتماعية ليستا قيمتين متكاملتين وحسب إنما لا يمكن فصل الواحدة عن الأخرى. من هذا المنطلق حثّ الحبر الأعظم الحاضرين على اللجوء دائماً إلى هذا القديس كي يواصلوا السير على خطاه ويطلبوا شفاعته على الدوام.

هذا ثم ذكّر البابا وفد القديس منصور دي بول'> جمعية القديس منصور دي بول بما جاء في الإرشاد الرسولي "لقد أحببتك"، الذي كتب فيه لاون الرابع عشر أن القديس أغسطينس سلط الضوء على طبيعة الاعتناء بالفقراء التي تتمحور حول شخص المسيح، لافتا إلى أن الله يبقى دائماً أسخى من الأشخاص الذين يخدمون المحتاجين. وأضاف البابا أن الاعتناء بالآخرين، وعندما تحركه المحبة، لا يساعد فقط الفقراء إذ يفتح أيضا قلب من يعطي على نعمة الله. وشجع لاون الرابع عشر ضيوفه على أن يعطوا دائما من أنفسهم، لأنه بهذه الطريقة، تابع يقول، تنقي نعمة الله القلوب والعقول، وتساعد الإنسان على التعرف على المسيح في القريب، في الأشخاص الذين نخدمهم، وفي من نتعاون معهم.  

في ختام كلمته أكد البابا لاون الرابع عشر للحاضرين أنه يرافقهم بصلواته، وطلب منهم أن ينقلوا تحياته إلى زملائهم والأشخاص الذين يعتنون بهم. وقال إنه يوكل أعضاء الجمعية إلى شفاعة العذراء مريم، سائلا الله العلي – الآب والابن والروح القدس – أن يُنزل عليهم بركاته لترافقهم على الدوام.