الأقباط متحدون - إسحق إبراهيم: واقعة دينا المصري تؤكد أن المشكلة أوسع من الأخونة والسلفنة.. وتمس نظرة الناس ومؤسسات الدولة للدين وممارسة شعائره في المجال العام
  • ٢١:٠٥
  • الاثنين , ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦
English version

إسحق إبراهيم: واقعة دينا المصري تؤكد أن المشكلة أوسع من الأخونة والسلفنة.. وتمس نظرة الناس ومؤسسات الدولة للدين وممارسة شعائره في المجال العام

محرر الأقباط متحدون

تويتات فيسبوكية

٣٩: ٠٦ م +02:00 CEST

الاثنين ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦

 إسحق إبراهيم، الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية،
إسحق إبراهيم، الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية،
محرر الاقباط متحدون
علق إسحق إبراهيم، الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، على واقعة الإعلامية دينا المصري، وما أثارته من جدل واسع بسبب منشور وتعليقات تناولت صوت الأذان، وما تضمنته من عبارات أثارت انتقادات واسعة.
 
وقال إبراهيم إنه بغض النظر عن مضمون المنشور والتعليقات والتوضيح الذي قدمته دينا المصري، فإن تقييم الواقعة من زاوية حرية التعبير أو اعتبارها خطابًا يتضمن تحريضًا أو إهانة لمجموعة من المصريين يظل محل نقاش، لكنه يرى أن وقف البرنامج يمثل عقوبة كافية.
 
وأضاف أن وقف البرنامج كافٍ لمن ينتقدون موقفها، معتبرًا أن الواقعة لا تستحق التحقيق معها بتهمة ازدراء الأديان، موضحًا أن اللجوء إلى هذا الاتهام في مثل هذه الحالات قد يكون ضرره أكبر من فائدته.
 
وأشار الباحث إلى أن ما يثير قلقه بصورة أكبر هو ما وصفه بـ**"سياق الواقعة"، لافتًا إلى طبيعة عمل صاحبة الواقعة ومستوى تعليمها ومظهرها، إلى جانب إدخال المسيحيين في سياق الأزمة، واستخدام ما اعتبره وصمًا اجتماعيًا ضدهم.
 
وقال إبراهيم إن هذه التفاصيل، في رأيه، تؤكد أن القضية تتجاوز الحديث عن "الأخونة أو السلفنة"، وتمتد إلى الطريقة التي ينظر بها الأفراد والمجموعات ومؤسسات الدولة إلى الدين وممارسة الشعائر والمظاهر الدينية في المجال العام.
 
وأضاف أن الأمر يرتبط كذلك، بحسب رؤيته، بـ"تراتبية المواطنين في مصر"**، وطبيعة العلاقة بين الدين والمجال العام، وما إذا كانت بعض الممارسات والخطابات تؤدي إلى التمييز بين المواطنين على أساس ديني.