الأقباط متحدون - مسلحون يحتجزون نحو 600 امرأة وطفل ومسن بعد هجوم على مسجد في نيجيريا
  • ٢١:٠٥
  • الاثنين , ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦
English version

مسلحون يحتجزون نحو 600 امرأة وطفل ومسن بعد هجوم على مسجد في نيجيريا

الأقباط متحدون

أخبار عالمية

٢٩: ٠٥ م +02:00 CEST

الاثنين ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محرر الاقباط متحدون
تداولت جماعة مسلحة مقطعًا مصورًا يظهر، وفقًا لشهادات سكان محليين، احتجاز نحو 600 امرأة وطفل ومسن، عقب هجوم استهدف مصلين داخل مسجد في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا، بحسب "رويترز".
 
ونُشر الفيديو، الأحد، عبر تطبيقي واتساب وفيسبوك، ويظهر مجموعات كبيرة من الأشخاص يجلسون على الأرض داخل منطقة غابات، بينما يحيط بهم رجال مسلحون، فيما يمكن سماع أصوات وصراخ عدد من الأطفال في خلفية التسجيل.
 
ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة الفيديو أو تحديد مكان وتاريخ تصويره، كما لم ترد الشرطة والسلطات المحلية في الولاية على طلبات للتعليق.
 
ويأتي تداول المقطع بعد يومين من هجوم شنه مسلحون على مصلين داخل مسجد بقرية ديكارا أثناء أداء صلاة الجمعة، حيث أفاد سكان بأن الهجوم أسفر عن خطف عدد من المصلين، في إطار غارات متزامنة استهدفت عدة مجتمعات محلية.
 
وخلال الفيديو، خاطب أحد المسلحين، متحدثًا بلغة الهوسا، أسر المخطوفين، داعيًا إياهم إلى التعرف على ذويهم بين الأشخاص الذين ظهروا في التسجيل.
 
وقال المسلح: "هؤلاء جميعًا من أهلكم. نعرض عليكم هذا المقطع كي يتسنى لكم التعرف على أفراد عائلاتكم، آبائكم وأمهاتكم وأطفالكم وأقاربكم".
 
وأكد أربعة من السكان لرويترز أنهم تمكنوا من التعرف على بعض الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، وقال أحدهم، إبراهيم أبو بكر، إنه تعرف على 13 شخصًا من قرية ديكارا.
 
وأضاف أحد السكان، ويدعى عبد المطلب مقدس ديندي، أن عددًا من الأشخاص الظاهرين في الفيديو تعرضوا للخطف أثناء أداء الصلاة، مشيرًا إلى أن السكان تعرفوا على شيوخ وأقارب، إلى جانب زوجات وأطفال.
 
وكانت الشرطة قد أكدت في وقت سابق وقوع هجوم على مصلين في المنطقة، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن من التحقق من العدد الدقيق للمخطوفين.
 
وتشهد مناطق شمال غرب ووسط وشمال نيجيريا تصاعدًا في عمليات الخطف الجماعي بهدف طلب الفدى، حيث تنفذ جماعات مسلحة هجمات على القرى والمدارس والطرق السريعة وتحتجز الضحايا مقابل مبالغ مالية.
 
وطالب جميلو إبراهيم السلطات الاتحادية وحكومة الولاية بالتحرك لضمان الإفراج عن المخطوفين، مشيرًا إلى أن الفيديو أظهر وجود أمهات برفقة أطفالهن الصغار، بينهم رضع.