الأقباط متحدون - هزيم ينتقد خطاب الكراهية في أزمة دينا المصري: الإساءة للمسيحيين مرفوضة.. ومشكلة الأذان تحتاج حلًا فنيًا
  • ٢١:٠٥
  • الاثنين , ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦
English version

هزيم ينتقد خطاب الكراهية في أزمة دينا المصري: الإساءة للمسيحيين مرفوضة.. ومشكلة الأذان تحتاج حلًا فنيًا

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٤٠: ٠٤ م +02:00 CEST

الاثنين ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦

 صانع المحتوى هزيم
صانع المحتوى هزيم
محرر الأقباط متحدون
علق صانع المحتوى هزيم على الجدل المثار حول الإعلامية دينا المصري، عقب أزمة تصريحاتها بشأن صوت الأذان داخل الكومباوند الذي تقيم فيه، وما تبع ذلك من حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل الإعلان عن إيقاف برنامجها على قناة المحور.
 
وقال هزيم إن الأزمة بدأت بعد تداول تصريحات لدينا المصري حول توقف سماع صوت الأذان في محيط محل إقامتها، موضحًا أن اعتراضها على ارتفاع صوت الأذان كان من الممكن مناقشته بعيدًا عن أي إساءة أو تعميم.
 
وانتقد هزيم في الوقت نفسه بعض التعليقات المنسوبة إلى دينا المصري، والتي تضمنت عبارات اعتبرها مسيئة للمسيحيين، مؤكدًا أن المصريين المسلمين والمسيحيين يعيشون معًا منذ قرون، وأن احترام الشعائر الدينية المتبادلة أمر لا يجب المساس به.
 
وأشار إلى أن الأذان يمثل شعيرة دينية إسلامية، لكنه شدد على أن مناقشة مستوى الصوت ومكبرات الصوت لا تعني الاعتراض على الصلاة أو القرآن أو الأذان نفسه، موضحًا أن المشكلة، من وجهة نظره، تتعلق بارتفاع الصوت واستخدام عدد كبير من مكبرات الصوت في بعض المساجد.
 
وأوضح أن انتشار مكبرات الصوت جعل مسألة ارتفاع أصوات الأذان أكثر تعقيدًا، خاصة في المناطق التي تتقارب فيها المساجد، معتبرًا أن تداخل أصوات المساجد وارتفاعها بشكل مبالغ فيه قد يسبب إزعاجًا للسكان، بمن فيهم المرضى والأطفال والطلاب وكبار السن.
 
ودعا صانع المحتوى إلى التعامل مع الأمر باعتباره مشكلة فنية يمكن تنظيمها، من خلال الاستعانة بمتخصصين في هندسة الصوت لتحديد عدد مكبرات الصوت المناسبة ومستوى ارتفاعها، بما يضمن وصول الأذان إلى المنطقة المحيطة بالمسجد دون التسبب في أذى أو إزعاج.
 
كما شدد على أهمية اختيار المؤذن صاحب الصوت الجيد، معتبرًا أن الهدف من الأذان هو إعلام الناس بدخول وقت الصلاة والحفاظ على مكانته كشعيرة دينية، وليس تحويل الأمر إلى منافسة بين المساجد في ارتفاع الصوت.
 
وأكد هزيم أن انتقاد ارتفاع صوت مكبرات الصوت لا يعني رفض الأذان أو معاداة الإسلام، منتقدًا ما وصفه بتحويل أي نقاش حول القضية إلى اتهامات بالكفر أو الإلحاد أو رفض الدين.
 
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأزمة الحالية يمكن أن تكون فرصة لفتح نقاش هادئ حول تنظيم مكبرات الصوت، بعيدًا عن الإساءة أو خطاب الكراهية، معتبرًا أن الحل في النهاية يمكن أن يكون بسيطًا من خلال ضبط مستوى الصوت والاستعانة بمتخصصين.