الأقباط متحدون - مسيرة في ديربورن بولاية ميشيغان ضد انتشار وتوسع التيارات الإسلامية
  • ١٢:٥٨
  • الخميس , ٢٠ اغسطس ٢٠٢٦
English version

مسيرة في ديربورن بولاية ميشيغان ضد انتشار وتوسع التيارات الإسلامية

محرر الأقباط متحدون

مسيحيون حول العالم

٤١: ٠٩ ص +02:00 CEST

الخميس ٢٠ اغسطس ٢٠٢٦

 مسيرة في ديربورن بولاية ميشيغان ضد انتشار وتوسع التيارات الإسلامية
مسيرة في ديربورن بولاية ميشيغان ضد انتشار وتوسع التيارات الإسلامية
كتب - محرر الاقباط متحدون 
دعا قادة مدينة ديربورن إلى الوحدة قبل احتجاج مُخطط له. ويرغبون في تهدئة التوترات قبل أن تستهدف "مسيرة الصليبيين المسيحيين" مجلس المدينة.
 
وفقا لموقع ClickOnDetroit،تم نقل اجتماع مجلس مدينة ديربورن إلى موقع آخر وسط التخطيط لمسيرة "الصليبيين المسيحيين"، يسعى مجلس مدينة ديربورن إلى تسيير أعماله كالمعتاد خلال اجتماعه. الاستثناء الوحيد هو أنه بدلاً من عقد الاجتماع في مكانه المعتاد، سيُعقد في مكتبة هنري فورد المئوية مساء الثلاثاء نظراً لتوقع حضور جماهيري أكبر.
 
أضاف الموقع:"يتوقع المنظمون أن يصل عدد المشاركين في ديربورن إلى 50 ألف شخص. وتنتشر منشورات تتحدث عن "مسيرة الصليبيين المسيحيين" في ديربورن، يُعتبر جايك لانغ، ذو النفوذ المحافظ، والقس لورينزو سيويل من ديترويت، من أبرز الشخصيات التي تقف وراء ذلك.
 
قال سيويل إنهم قرروا التحرك بعد تعرض لانغ للاعتداء في ديربورن مطلع هذا الشهر أثناء مشاركته في احتجاج. وقال أن الشرطة لم تفعل شيئًا. إلا أن شرطة ديربورن ردت قائلةً إن الضباط استجابوا بسرعة.
 
وتُعد العودة إلى ديربورن جزءًا من سلسلة زيارات في جميع أنحاء البلاد لوقف ما أسماه لانغ "أسلمة أمريكا".
 
واوضح الموقع:"انضم قادة مسيحيون من مختلف أنحاء المنطقة إلى عمدة ديربورن وقائد الشرطة لاتخاذ ما يسمونه "موقفًا موحدًا ضد الكراهية".
 
 
وتابع:"قبل اجتماع مجلس المدينة طلب قائد شرطة ديربورن وآخرون من الناس عدم التفاعل مع المتظاهرين، وتخطط شرطة ولاية ميشيغان أيضاً للتواجد في المنطقة.
 
لافتا:"قال مدير شرطة ولاية ميشيغان في بيان "أولويتي القصوى هي الحفاظ على سلامة سكان ميشيغان. وتنسق شرطة ولاية ميشيغان بشكل وثيق مع قسم شرطة ديربورن. وسنوفر عناصر من الشرطة لدعم ضباط شرطة ديربورن أثناء عملهم على الحفاظ على الأمن العام خلال فعاليات الغد."
 
يطالب رئيس بلدية ديربورن بتدخل المدعي العام لولاية ميشيغان في وحدة مكافحة جرائم الكراهية ضد المتظاهرين. إلا أنه يُقرّ بأن الأمر دقيق، إذ قد يُعتبر خطاب الكراهية خطاباً محميا .
 
ونظراً لطبيعة الحدث المخطط له، فمن المتوقع أن يجذب هذا الحدث انتباهاً يتجاوز منطقة مترو ديترويت.