القس رفعت فكري: حين يصل خطاب الكراهية إلى الملابس نكون أمام صورة أكثر خطورة .. المواجهة قد تبدأ بتيشرت يحمل رسالة محبة
محرر الأقباط متحدون
٢٩:
١٠
ص +02:00 CEST
الثلاثاء ١٨ اغسطس ٢٠٢٦
كتب - محرر الاقباط متحدون
تداولت أنباء عن القبض على بائع الملابس الجهادية، في مصر، بعد انتشار منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بيعه ملابس تحمل عبارات ذات طابع ديني.
وفي هذا الصدد كتب القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار والعلاقات بالكنيسة الإنجيلية، والأمين المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، وراعي الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج، عبر حسابه على فيسبوك:"حين يصل خطاب الكراهية إلى الملابس
حين يتحول التعصب الطائفي من مجرد كلمات تُقال أو منشورات تُكتب، إلى عبارات تُطبع على الملابس وتُرتدى في الشوارع، فنحن أمام صورة أكثر خطورة من انتشار خطاب الكراهية؛ لأن الكراهية هنا تتحول إلى رسالة علنية ومتحركة تصل إلى الجميع.
مضيفا:"اختلاف العقيدة أو الانتماء الديني لا يمنح أحدًا حق إهانة الآخر أو التحريض عليه أو الانتقاص من كرامته الإنسانية،نحن في حاجة إلى أن نواجه خطاب الكراهية، لا بخطاب كراهية مضاد، وإنما بخطاب أكثر إنسانية ورقيًا؛ خطاب يؤكد المحبة، والاحترام، وقبول الآخر، والتنوع، والمواطنة، والعيش المشترك، فإذا كانت هناك تيشرتات تحمل عبارات طائفية، فلنصمم تيشرتات تحمل عبارات تقول بوضوح:نختلف في العقيدة… ونتفق في الإنسانية.
الاختلاف لا يفسد الاحترام، المحبة أقوى من الكراهية، التنوع ثراء… وليس تهديدًا، وطن واحد… وإن اختلفت العقائد.
واختتم:" المجتمع الذي نريده لا يكتفي بمنع خطاب الكراهية، بل يصنع بديلًا له؛ لأن مواجهة الكراهية تبدأ من الكلمة، وقد تبدأ أيضًا من تيشرت يحمل رسالة محبة بدلًا من رسالة عداء.
الكلمات المتعلقة
