نشأت الديهي يحذر من تصعيد إثيوبي جديد: الأمن المائي المصري أمام مرحلة مختلفة وبعض الخيارات «قد تكون مؤلمة»
محرر الأقباط متحدون
٤٢:
٠٨
م +02:00 CEST
الاثنين ١٧ اغسطس ٢٠٢٦
محرر الأقباط متحدون
حذر الإعلامي نشأت الديهي من تصاعد التحركات الإثيوبية المتعلقة بمياه النيل، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تدفع ملف الأمن المائي المصري إلى مرحلة جديدة، لم تعد تقتصر على أزمة سد النهضة وقواعد الملء والتشغيل، وإنما تمتد إلى مستقبل نهر النيل بالكامل.
وقال الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية «Ten»، مساء الأحد، إن هناك ما وصفه بـ«تصعيد إثيوبي واضح ومنهجي ومخطط»، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى مياه النيل باعتبارها قضية أمن قومي ومرتبطة بحياة ملايين المصريين.
وشدد على ضرورة أن يمثل القانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة المرجعية الأساسية في التعامل مع الخلاف بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أن القاهرة تمتلك عدة خيارات للتعامل مع تطورات ملف سد النهضة، وإن كانت بعض هذه الخيارات، بحسب تعبيره، «قد تكون مؤلمة».
الديهي: لن نسمح بتكرار سيناريو سد النهضة
وأكد الديهي أن ما حدث خلال أزمة سد النهضة لن يتكرر في أي تحركات إثيوبية مستقبلية لإقامة سدود جديدة على النيل الأزرق، قائلًا إن مصر «لن تسمح بتكرار السيناريو نفسه مع إقامة سدود جديدة».
وأضاف أن القاهرة منحت إثيوبيا فرصًا عديدة للتوصل إلى تفاهمات بشأن قضية المياه، إلا أن الجانب الإثيوبي، وفقًا لرؤيته، لم يتعامل مع الرسائل المصرية بالشكل الصحيح.
وأشار إلى أن الفترة التي شهدت حالة من الفوضى داخل مصر تزامنت مع تطورات مهمة في ملف سد النهضة، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بتلك المرحلة سمحت بحدوث ما حدث، قبل أن تستعيد الدولة المصرية قدرتها على التعامل مع القضية.
وتطرق الديهي إلى تصريحات وزير الموارد المائية والري، التي أكد فيها أن مصر لن تسمح بإقامة سدود أخرى على النيل الأزرق، معتبرًا أن هذا التصريح يعكس موقفًا مصريًا واضحًا تجاه أي تحركات جديدة من شأنها التأثير على موارد مصر المائية.
الكلمات المتعلقة
